25‏/6‏/2007

جايلك يا بحر ------- جايلك يا بحر


شط إسكندرية يا شط الهوى رحنا إسكندرية رمانا الهوى يا دنيا هنية و ليالي رضية أحملها بعينيه شط إسكندرية البحر و رياحو و الفلك الغريب يحملها جراحو و يرحل في المغيب يتمهل شوية و يتودع شوية و تعانق المية شط إسكندرية ليالي مشيتك يا شط الغرام و إن أنا نسيتك ينساني المنام و الشاهد عليه غنوة أمارية و النسمة البحرية و شط إسكندرية

يا سلام يا سلام يا فيروز ------- حتي عايز حاجه من اسكندريه؟
انا رايحه اسكندريه رايح للبحر ارمي هموم سنه كامله فيه
عدت علي من اخر مره شفتها رايحه للبحر و حشني اوي احكيلو و اغنيلوه

رايحه لسماء الصافيه و نجومها الكتير الاي بتلاليء زي الماس و بيشفهموش غير في سماء اسكندريه
رايحه لرمله الصفراء الذهبيه الاي ببني عليها بيوت الحب و السعاده مع اطفالي و العب معهم زي ماكون اصغر منهم وامسك الجردل و المعلقه و الشوكه و العب في الرمله زي الطفله معهم
رايحه لبئر سبع الاي وقفت قدمه من زمان و اقعدت اتريق علي الناس الاي يتمنوا أمنيه و يرموا فيه امنيتهم و قلت نفسي انا هاتمني من ربي بس و يومها قعدت بجانب البئر علي الكورنيش و تأملت السماء و البحر و النجوم و قعده اتكلم مع الله و اسأله امنياتي فأجد بعد قليل من الوقت كل ما تمنيته تحقق
رايحه للمنتزه اجمل مكان في اسكندريه ذكريات الجامعه و المعسكرات اجمل فترات حياتي
رايحه شارع خالد بن الوليد و جيب جوزي الاي بخلص عليه اول باول
رايحه اكل الفطير بالقشطه و السكر و الهريسه الحلوه المسكره و احلي حواوشي كلته في حياتي
و احلي ايس كريم في محطه الرمل

هناك في اسكندريه كل شيء جويه بيتغير حتي روحي بتتغير
الكلام خدني و اقعدت ارغي و ارغي كل الاي انا عايزه اقوله خالي بالكوا من مدونتي و ابقوا زورها من وقت لتاني لاغيت ما ارجع من الآجازه هاتوحشوني بس معلش البحر بيناديني وانا برد عليه
جايلك يا بحر -------- جايلك يا بحر

20‏/6‏/2007

ست من مصر


عندما تشهدها تري فيها صورة مصر الحقيقيه بسلبيتها و إيجابيتها تري فيها حقيقيه مصر ----- الحقيقه التي يحاولون ان يخفوها عن العيون ---الحقيقه المره ---و هي تتمثل في سيده مصريه بسيطه جدا

تمثل حقائق واضحه الملامح من المشاكل و الظروف القاسيه التي يعاني منها اغلب المصرين نظرا ان العدد الاكبر في مصر الان هم الفقراء ويتمثل في مثلث الرعب و هو المرض و الجهل و الفقر
هي سيده بسيطه جدا و فقيره جدا تعرفت عليها من خلال بعض الجيران تساعد بعض السيدات في عمليات تنظيف المنازل و سلم العماره طلبتها للمجيء لمساعدتي في المنزل بعد ان تأكدت من امانتها و حس ترتيبها و نظفتها و هذا اول شيء لفت نظري ان احد يشكر في احد هكذا و بمبالغه شديده و كانوا لهم الف حق
ستضحكون علي عندما اقول ان هذه السيده تركت في نفسي اثر كبير جدا لم يتركه احد تقابلت معه قبل ذلك دعوني اوصفها لكم برغم حتي لو حاولت لن استطيع ان اريكوا حقيقتها الحلوه و المره معا
هي تدعي ام ريهام فقيره جدا من قريه بسيطه تسمي طموه في الجيزه قريه بسيطه تتفتقد ابسط امور الحياه الادميه التي يحتاجها الانسان المصري البسيط بدايه ليس عندهم ماء ؟؟

نعم مياه نظيفه للشرب بل هم يشترون الماء للشرب و عمل الطعام؟؟؟
يشتروا الزجاجه البلاستيك المباعه بـ 50 قرش للواحده تخيلو في الجو العادي الغير حار كم يستهلك الانسان ليشرب و ياكل و ياخذ حمام هو و اسرته -------!!!! اما مياه النظافه لبيتها و غسل الملابس في الترعه علي طول

( اوع تفتكر البلهارياسيا و ادي ضهرك للترعه و كلام الاعلانات انسي ----- !!!! )
تسكن في منزل بسيط يتكون من صاله و غرفتين ليس تمليك نظرا للفقر بل هو ايجار جديد 150 ج شهريا في قريه بسيطه كهذه !!!! كل فتره تغير البيت نظرا لعدم توافر قيمه الايجار معها يعني بتدفع لما يكون في فلوس و عند التاخير يكون الطرد هو جزائها و تبتعد عن هذه المنطقه و تبحث عن اخري بعيد بعيدا حتي لا يعرف عنها تأخرها الدئم عن الدفع و تظل تنتقل و تنتقل !!!!! غيرت منزلها حوالي 6 مرات
و نبتدا بأول ضلع في المثلث الرعب وهو الجهل
هي عندها 27 عاما كانت من اسره كبيره العداد 11 اخ و اخت لا يهم ترتيبها انما يهم ما حدث لها فهي أميه لم تتعلم لكثره الاولاد --- لانها فتاه --- تتعدد الاسباب و الموت واحد ---- اقصد و النتيجه واحده و بمجرد بلغت سن 14 عام تخلص منها والدها بتزوجيها اول فرد يطرق بابه و كان رجل يكبرها بعشره اعوام و ايضاء مريض يومها قالت له :
-يا ابا ده كبير اوي علي و كمان مرضان ؟؟؟؟
الاب : انت لازم تجوزي عشان اخلص منكوا انا مش هافضل اكأل فيكي انت و اخواتك البنات !!!!
-يا ابا ده مرضان مش بيشتغل كتير هايصرف علي منين !!!!
الاب : معلشي ده انتي هاتاخدي في ثواب انك هاتمرضيه ---- الموضوع خلاص و الجواز الاسبوع الاجاي
و اتجوزت و خلفت 4 بنات في خلال 12 سنه جواز و طبعا طبعا خلفت الواد ضروري جوزه كان بيخلها تحمل عشان الولد و لسخريه المؤلمه انها الان حامل في الخامس عشان الواد برغم تدهور صحتها
و ثاني ضلع في المثلث الرعب وهو المرض فبعد عمليات قصيريه للولاده في بناتها الاربع اصيبت بمرض السكر و هي عندها 25 سنه !!!!!! و في انتظار العمليه الخامسه لوصول الولد ده لو كان ولد !!!!!
اما زوجها فمن اول يوم زواج كان المرض يتزايد عليه و هي لم تكن تعرف حقيقه مرض زوجها و لكنها عرفت بعد مشاوير كتيره للمستشفيات و هو عنده ورم علي المخ كان بسيط و مع الايام يتضخم يو م وراء يوم و لا تعلم اذاكان حميد ام خبيث لانها تجهل التعامل مع الدكاتره و انا اعتقد لتدني مستو الخدمات الطبيه للفقراء هو سبب عدم علمها لانها تعاني هي و زوجها في مستشفيات الحكومه و دائما يصرف لهم مسكنات لآلام

المضحك جدا انه يريديها ان تنجب و تنجب لايهم من اين ياكلوا---- لا يهم من ياتي بالمال ----- لا يهم صحته المتدهوره دائما شر البليه ما يضحك حتي البكاء ----!!!!
ثالث ضلع في المثلث الرعب وهو الفقر و قد اعطيت نبذه عما تعاني من فقر متدني في بدايه كلامي غير انها ليس لها مورد غير صحتها المريضه التي تعمل بها في تنظيف المنازل لصرف علي اسرتها 4 اطفال و الخامس قادم و زوجها المريض و المال البسيط الذي يدخل لها لتقوم كل شهر بمصاريف بيت كامل من مياه و طعام و ملبس و ادويه و مدارس لانها مصره علي تعليم بناتها حتي لا يتذوقوا مر الجهل مثلها
مأساه فعلا اراها و كأنني اري هذه الامور لاول مره و اتأثر بها بهذا الشكل فبرغم اجتماع مثلث الرعب في هذه السيده الا انها تجدها شاكره و حامده ربها دائما راضيه بحالها مادام اولادها بخير ---

مادام عندها صحة لتعمل

و تجلب المصاريف لهم
قنوعه باقل شيء يعطي لها لا تشاهد كم اخذت فهي تحمد لله انه رزقها

بشوشه –طيبه-نظيفه جدا
و اجمل ما تحمل من صفات انها عندها ضمير في اقل شيء تفعله تحس بهذا المعني بدون ان تصرح به
و رايت فيها عزت النفس عندما لا تقبل في كبرياء واضح برغم فقرها التقليل من شأنها
و احراجها الشديد و خجلها عندما تعطيها شيء زياده عن حقها من وجهه نظرها و دعائها اليك الذي يخرج من قلبها مغلف بحب و امتنان لك ليس لانك اعطتها بل لانك تحدثت معها و اعتبرتها انسان كريم له كرامه و شأن
هذه السيده البسيطه رايت فيها كل شيء عن مشاكل و هموم اغلب المصرين الفقراء ووجدت فيها صبر و رضا الفقراء منا الذي لا يطلب شيء و هو راضي وصابر ووجدت جهل المجتمع و فساده متمثله في حكومته في عدم توافر ابسط امور الحياه المطلوبه من مياه نظيفه و اكل وسكن ودواء و تعليم و جعلتني اشعر انها و امثالها الاغلب هم من يمثلون هذا الشعب فعلا فمصرنا ليست بلد دينا الراقصه و لا هاله سرحان و لا بلد عز و جمال

بل هي بلد الفقراء و المكافحين امثال هذه السيده
فقد علمتني هذه السيده البسيطه الرضا هذا الكنز المفقود في انفوسنا يمكن هذا اكثر شيء تعلمته منها
ابكتيني كثيرا هذه السيده و جعلتني أتأمل اكثر في حال ابناء مصرنا و أتأمل حالي و صفاتي الشخصيه و احوالي انا لا ابالغ لوقلت انها استطاعت هذه السيده البسيطه ان تغير في اشياء كثيره دون ان تدري او تقصد
و جعلتني اتسأل الي متي سيظل اغلب المصرين الفقراء لا يجدون حقهم في هذا البلد لا يجدون حضنها الدافيء ليحنو عليهم من جديد وجعلتني اتسال لماذ اختفي التكافل بيننا و الاحساس بالفقير و هو يعيش معنا
أسئله كثير و تأملات اكثر دفعتني اليها هذه السيده فأحببت ان تشاركوني التأمل و التسأل قد اكون أطالت و لكنها تستحيق مني اكثر من الكتابه عنها فهي بالفعل تمثل النموذج الاغلب للمواطن المصري الفقير الاصيل من هذه البلد المقهور الحزين الباكي أولاده الفقراء يوميا من المرض و الفقر و الجهل و---- الفساد ايضاء



16‏/6‏/2007

عدت الي نفسي


لا استطيع اصف السعاده و النشوه التي اشعر بها بعد كتابه مدوناتي الاولي اجد اكثر من خمسه عشر تعليق علي كلماتي من مدونون اخرين اهتموا بكلماتي و علقوا عليها و لا استطيع اصف مدي شغفي كل يوم و انا اجري علي الكمبيوتر لرؤيه التعليقات الجديده منهم من قمت بزيارتهم و علقت علي موضعهم و اخرون وجدني بانفسهم اشعر بسعاده غامرهو علي ذلك يجب علي ان اقدم الف تحيه و شكر الي كل من قراء لي حتي و لم يعلق

فاري في العداد اكتر من مائه و خمسون زائر يا له من رقم كبدايه لي في هذا
العالم الجميل و هو التدوين برغم انه ليس ببعيد عني فالكلمات هي نفسي و انا دائما كنت اتحدث بها وعليها
فمن زمن بعيد كان القلم و الورقه هما حياتي نفسي احلامي بل مشاعري و احساسي
منذ ان كان عمري خمسه عشر كانت اجندتي هي دنيتي و احلامي كل يوم اكتب عن كل شيء و اي شيء و استمرت فترات طويله علي هذه الهوايه الجميله بل اقول هي كانت نفسي و انفاسي عالمي الخاص و لكن مع انشغالات الدنيا و المسئوليات الجديده سرقت نفسي مني سرقني التعب و الاجهاد و التفكير ثم الزوج و الاولاد و لكني لم انسي يوم نفسي فكثيرا كنت اعيد قرات اوراقي القديمه ابكي احيانا لذكريات الاليمه و اضحك احيانا علي احلاما عبيطه و اسخر احيانا من مواقف غريبه سجلتها كنت اتفاعل مع مشاعر ايام فاتت و ذكريات كثيره تمت و احسست مدي اهميه الكتابه لي ليست انها فقد منفسي الوحيد لا بل عرفت بعد الرجوع الي هذه الذكريات ان الانسان من المهم ان يدون حياته ان يدون افكاره ايامه مواقفه لانها بالفعل تحمل الكثير من التجارب و المعرفه الزمنيه لاحداث عمره و بين التوقف و الرجوع كان عالم التدوين في بدايه تكوينه اسمع عنه من بعيد و لا اقتراب و عندما جاء الميعاد للانخراط في هذا العالم الجديد قررت ان اعود اعود لعالمي و لنفسي و لكن اليوم ستختلف مشاهد كلماتي فانا في الماضي كنت فقط اشاهدها و اتاملها و جاءت الفرصه لتخرج لنور لكي يراها غيري قد تحمل في عيونهم و عقولهم الاعجاب او التجاهل التامل او الصمت التعبير او القراءه فقد و لكل هذا يكفيني و يزيد اكثر عما كنت احلم بها مبروك يا كلماتي لقد خرجت من سجن نفسي لنور التدوين نور الحريه عذارا تعبيرتي قد تكون غريبه لكن هذا ما اشعر به فعلا
و مازلت اكرر شكري و تحيتي الي كل من شرفني بالزياره و التعليق ايضاء فقد اضفتوا لي سعاده غامره و حماس اكثر لاستمرار و لا اجد غير باقه من الورد اقدمها الي كل من قراء حرف من كلماتي
شكرا لك

7‏/6‏/2007

كــــارثـــه قـــادمــه اســمــها ----- وأد الــبـنـات

معلش من كتره النرفزه الاي كنت فيها وانا بدون نسيت اكتب عنوان البوست الاي فات

كــــارثـــه قـــادمــه اســمــها ----- وأد الــبـنـات




قعده في امان الله علي النت بتصفح اخبار المدونون و كمان الاخبار العاديه افاجا بموضوع اقل ما يوصف انه كارثه و خيبه كبيره جايه تقع فوق دماغنا و الموضوع ده علي موقع العربيه نت و خلاصته ان في تقنيه جديده بداء العمل بها في مصر و السعوديه يسمح للشخص باختيار نوع المولود و طبعا و كالعاده الاختيار للذكر و الموت للبنت كارثه قادمه اصل احنا ناقصين استخدام المتخلفين منا لتقنيه علميه جديده اصلها هو اكتشاف جين معين مسئول عن مرض وراثي و باستخدام هذه التقنيه يتم عزله و بذلك يكون المولود خالي من المرض الوراثي ده نجي بقي لنا احنا و شعوبنا العربيه التي بها من
المتخلفين و اصحاب الاراء الجاهليه لتخلص من البنات حاجه مستفزه جدا جدا جدا و بالفعل تم العمل بها و اكيد الايام الجايه ستشهد الطلب علي الموضوع ده لاني كلنا نعرف ان لسه الافكار الجاهليه بتسكن صعيد و قري و حتى الحضر بتاع مصر و طبعا كل الخليج العربي الاي بيعتبر ان البنت عار لازم التخلص منها و حتى ان كان الموت قبل ما تتولد اصلا يعني مش كافيه صور الوأد اليوميه الاي بتحصل للبنت العربيه كل يوم بل كل لحظه و اقصد هنا مش بالوأد الجسدي اكتر منه بالوأد المعنوي البنت العربيه بتتوأد الف مره كل يوم من وأد فكري و عقلي علي افكارها و احلامها و طموحاتها و وأدعلي احاسسها و مشاعرها ده غير
سوء تعامل معها من الاب او زوج او الاخ ده حتى في الشارع مافيش رحمه من تحرشات و متضايقات و معاكسات سواء كنتي محجبه او ماشي في حالك
و قرف ده غير العمل طبعا و الاي ممكن تتعرضه و عند الاعتراض يتقال انتو مش اختارته تنزلوا جانب الرجل استحملوا بقي كلام فارغ اليس لي الحق ان اتعلم مثلك و اعمل و اجتهد و يكون لي مكانه مثلك ده غير كمان بقي الوأد الوظيفي و القهر العملي الاي بنتعرضه الشغلانه ده لاتصلح لها المراه و مثال ذلك البنوك الرجل احسن احنا ناقصين اجازات للولاده و الرضاعه و الخلفه بلا ش وجع دماغ و بعد كده يقوله ان من اسباب

البطاله عمل اكتر من 25 % في العمل سيدات حرام و الله العظيم تعرفوا ان 35 % من الاسر الان في مصر التي تعولها بالكامل هي أمراه لتهرب الزوج من مسئولياته او خرج ولم يعد او لمرضه ده غير الجهل الاي بتعيش فيه و التعليم الاي محرومه منه انا بتكلم علي نماذج موجوده و بكثره في مجتمعاتنا الفقيره و معدوم الدخل و سكان العشوائيات و اولاد الشوارع و الاحياء الفقيره و القري
كل ده بيحصل علي ارض الواقع يعني كده كده احنا كل يوم بنتعرض لوأد حقيقي عشان كده ناقصين بقي استخدام سيء للعلم للوأد من بدايه الحياه برضه احسن علشان ماتجيش الدنيا
و تشعر بوأد لها كل يوم يكون من قصرها تموت علي طول ياله بلاش تعب دماغ بلا بنات بلا قرف عشان تقول علي نفسك ابو الرجال و لا يمس العار بيتك ابدا علي فكره فعلا التقنيه ده منتشره جدا الان في الهند و بدوا يعنوا فعلا من نقص الاناث و بدا ت عمليه خطف الاناث هناك بكثره شديد و اصبح الزواج صعب لنقص الاناث اصل انا عايزه شويه عقل طب لما تموته البنت الولد هايجي منن يمكن بعد شويه العلم يقدر يخلي الرجل يحمل و يخلف ممكن ليه لا العلم كله يوم في تقدم بس التقدم ده بس بيحصل في الدول الاي بتحترم ادميه الإنسان سواء كان ولد او بنت ام ااحنا هنا في الوطن العربي و العالم الثالت
عامه بناخد الجانب السلبي من تقدم العلم و نستخدمه لاهوانا و أفكار الجاهليه عشان كده عمرنا ما هانتقدم خطوه امام غير لما نتحضر في افكارنا و اروحنا انا قعدت بقي اتخيل شكل بلدنا بقي اذا تفشي استخدام الموضوع ده طبع طبعا اول ناس هم الصعيد الجواني كل طبعا يبقي رجاله في رجاله بنات ايه بلاش ارف و لو طلعنا قدام شويه يعني النسبه تقل في بحري و القاهره يعني ممكن ممكن 75 % بس يكون رجاله و تخيل بقي مشي أي بنت في الشارع معرضه للاختطاف فوراماهو مفيش بقي و الزواج بقي قول عليه باي باي ما هو مافيش بقي بنات يالاه خلي المتطرفين واخوانهم الموجدين في مصر يفرحوا هما مش بيقولوا ان البنت




عوره بكل ما فيها وعايزين يسكوا علينا و يدفنون جوه البيوت خليهم يفرحوا مش هايكون في بنات اصلا و ندخل بقي علي الخليج العربي دول بقي مش هايبقي في بنات اصلا ماهما اغلبهم وهابين يالاه بقي خربت الحمد لله علي الاقل البنت في دول شمال افريقيا بتتعامل مواطن من الدرجه التانيه اما في الخليج الحمد لله مواطن من الدرجه العاشره
انا مستفزه جدا جدا لما يوأدالبنات هايكون في حياه اصلا انا مش مكبره الموضوع بس العمليه مش ناقصيه كفايه الوأد اليومي الاي بنتعرضه للبنت من المحيط للخليج يارب انت من خلقتنا و انت اردت وجود حواء علي الارض اللهم ارحمنا من ادم الذي لا يعرف رحمتك
ملحوظه مهمه جدا : الكلام ده موجه بس لاي رجل بيحب يوأد البنات مش الرجل الاي بيعتز بوجود البنت بجانبه لانها هي الام و الحبيبه و الزوجه و الأخت و الأبنه فهي الحياه كلها له

5‏/6‏/2007

برغم النكسه بس بحبها




مره تاني عشانك يا مصر القصيده كلها لصلاح جاهين

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
وبحبها وهي مرمية جريحة حرب
بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر
مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل
ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل
القى النديم طل من مطرح منا طليت
والقاها برواز معلق عندنا في البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل
ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت
على اسم مصر
أنا اللي اسمي حتحـور .. أنا بنت رع
مثـال الأمـومـة ورمـز الحـنـان
تفـيض حـلمـاتي وتمـلا الـتـرع
وتسـقـي البـشـر كلهـم والغـيـطان
نهايته يا مصر اللي كانت أصبحت وخلاص
تمثال بديع وانفه في الطين غاص
وناس من البدو شدوا عليه حبال الخيش
والقرص رع العظيم بقى صاج خبيز للعيش
وساق محارب قديم مبتورة ف أبو قرقاص
ما تعرف اللي بترها سيف والا رصاص
والا الخراب اللي صاب عقل البلد بالطيش
قال ابن خلدون أمم متفسخة تعيش ليش
وحصان صهل صحى جميع الجيش
على اسم مصر
النخل في العالي والنيل ماشي طوالي
معكوسة فيه الصـور .. مقلوبة وانا مالي
يا ولاد أنا ف حالي زي النقش في العواميد
زي الهلال اللي فوق مدنة بنوها عبيد
وزي باقي العبيد باجري على عيالي
باجري وخطوي وئيد من تقل أحمالي
محنيه قامتي .. وهامتي كأن فيها حديد
وعينيا رمل العريش فيها وملح رشيد
لكني بافتحها زي اللي اتولدت من جديد
على اسم مصر
مصر .. التلات أحرف الساكنة اللي شاحنة ضجيج
زوم الهوا وطقش موج البحر لما يهيج
وعجيج حوافر خيول بتجر زغروطة
حزمة نغم صعب داخلة مسامعي مقروطة
في مسامي مضغوطه مع دمي لها تعاريج
ترع وقنوات سقت من جسمي كل نسيج
وجميع خيوط النسيج على نبرة مربوطة
أسمعها مهموسة والا أسمعها مشخوطة
شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مضبوطة
على اسم مصر
وترن من تاني نفس النبرة في وداني
ومؤشر الفرحة يتحرك في وجداني
وأغاني واحشاني باتذكرها ما لهاش عد
فيه شيء حصل أو بيحصل أو حيحصل جد
أو ربما الأمر حالة وجد واخداني
انا اللي ياما الهوى جابني ووداني
وكلام على لساني جاني لابد أقوله لحد
القمح ليه اسمه قمح اليوم وأمس وغد
ومصر يحرم عليها .. والجدال يشتد
على اسم مصر

4‏/6‏/2007

في ذكري نكسه يونيو


بالرغم انني لم اعيش لحظه النكسه الا انني من كثره قراءتي و مشاهدتي و تاملاتي لهذه الفتره اجد نفس كل عام و في نفس الميعاد احب ان اعرف اكثر و اكثر و اتسال لماذا هزمنا و كيف هزمنا في ظل الكثير من التناقضات في الاراء حول هذه الحرب في اسبابها و نتائجها و المسئولين عنها وتبقي النتيجه واحده و هي الهزيمه و لكن دائما يروادني سؤال وهو لو كنت عيشت هذه اللحظه ماذا سيكون شعوري بالضبط و ما سيكون رد فعلي و انا الان بسال هذا السؤال اتكعبلت في كلمتين لعمنا صلاح جاهين و حسيت ان الكلام ده مش هو الاي بيقوله ده احساسي و كلامي انا و عجبي

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهيّ مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهيّ مرمية جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
وأكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
وأسيبها وأطفش في درب وتبقى هيّ ف درب
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب والنبض ينفض عروقي
بألف نغمة وضرب على اسم مصر