23‏/10‏/2008

الحل هو التحرش


كثير ما اصدم في عقول احترامها --- نعم اصدم!!!!!
اصدم لاني دائما اري ان العقول الحقيقه هي الامل الوحيد الباقي في هذا الزمن وهذا المجتمع وطوال حياتي كنت دائما اقيم حوارت مع اشخاص علي اساس ماذا تضم افكارهم وتوجهاتهم وكنت انبهر بعقول وافكار الي ان تاتي لحظه واقع في خيبه امل كبيره في هذا العقول وعندما دخلت عالم التدوين وجدت الكثير من اصحاب العقول احترامه واقدرافكارها
بل جعلوني امارس هواياتي وهي محاوره العقول

وعندما يحدث شيء في البلد اتابعها من خلال الاعلام او الجرائد وابدا باستكشاف الاراء حول هذا الحدث من خلال الاصدقاء والاهل اي العالم الواقعي ثم انتقل الي المدونات
لاجد صدها ومناقشتها عليها اسعد بشده لهذا الحراك الفكري الجميل الذي يجعلني اتجول بينهم
ولا كاني في بستان من الافكار والعقول

ومنذ فتره وظاهره التحرش بدات تظهر علي سطح الاحداث وبما اني اعتبر من نفس نوع جنس المتحرش ييها فكان دائما يهمني اعرف اراء من حولي في هذه الاحداث المؤسفه وكيف ينظرون لها خاصه من الرجال وببساطه اقول صدمني ما عرفته الاغلب يحمل الفتاه السبب ويضع المبررات للمتحرش وفعله وكانهم يبحون ويوافقون علي هذا الجاني بتصرفاته والاغرب اجد الكثير ايضاء من النساء يمشون علي نفس هذا الهوي من الكلام ويحملون البنت السبب في هذه التصرفات اغضب واناقش ثم اهدي واحزن عادي هذا حال عقول العالم الواقعي وهذا حال عقول هذا المجتمع
الذي صار يمشي في طريق بعيدا عن العقل

ولكن ما يصدمني بالفعل في هذا العالم الافتراضي
ان اجد ما بينهم يبرر هذا الفعل
ويوافق ضمنيا بدون تصريح علي هذه التصرفات

ولن اضع لينكات المدونات التي قرات بين سطورها مبرارت هذه الظاهره من وجهه نظرهم والموافقه الضمنيه للجاني وفعلته فليس في حاله خصومه مع اصحابها اكثر من اني في حاله خصومه مع الافكار والعقول
التي تحمل هذه وجهه النظر

هذا المتحرش الجاني ليس له عندي اي مبرر نعم ليس انك غير قادر علي الزواج تستبيح لنفسك هتك عرض فتاه
ليس لانها من وجهه نظرك ترتدي اشياء مثيره ان تعاقبها بان تستحل جسدها عقابا علي ما ترتديها
ليس لانك تشاهد افلام قذره ويدك دائما تذهب لمحطات خليعه تعرض كل ما هو فاسد ان تنزل الشارع وتفعل ما رايت وتمارسه علي فتاه ليس ذنبها شيء سوء انها انثي تحمل جسد انت تشتهيه ولسوء حظها انها مشت امامك
مبررت واعذار وحجج لن اقلل منها ولن اقول انها غير موجوده فبدلا ان نناقش كيف الخروج من هذه الازمات
نعطي لهذه المبرارت مشروعيه الفعل من الجاني وان لم نصرح بذلك
ويري الجاني حل هذه المشاكل بالتحرش
الحل هو ان تتلذلذ بالخطا الحل ان تنتهك اعراض فتيات لمجرد انهم اناث
والعجب اني اجد من يوافق علي هذا المبرارت ويعطي لصاحبها موافقه ضمنيا غير تصريحيه بانه
مسكين مكبوت جنسيا مش قادر يتجوز البنات لابسه ضيق
سامحوه معلشي معذور

ياسلام يا سلام
مكبوت جنسيا اذهب واهتك الاعراض مكبوت جنسيا اذهب لامس وضايق وافرغ شحنتك ببنات الناس
مكبوت جنسيا اذهب وافعل ما تشاء فانت مسكين مكبوت لك العذر يا مسكين
ما هذا الهراء ما هذا ؟؟؟؟
الي كل من يعطي مبرر للمتحرش وويقوم بالدفاع
عن الجناه وذكر اعذارهم
انت بذلك توافق ضمنيا علي ما يحدث انت تعطي له الحق
في ان يستحل ماهو ليس بحقه
ماذا حدث للعقول ماذا حدث للناس

لا اعلم حقا انا مصدومه وغاضبه وحزينه علي عقول احترامها
ولكني صدمت فيها!!!!؟؟؟؟؟؟
========================
تحديث:
=======
تعليق موضوعي جدا من الزميل العزيز
ادم المصري احببت ان تشاركوني في قراءته لما فيه من تحليل منطقي لهذه الظاهره المرفوضه
كتب يعلق :

بصي يا ستي
انا شوفت نوعيتين من اللي اتكلموا
ناس علقت عند رجالة
وقالت
ـــــــ
والله الراجل له حق امال يعمل ايه في ظل تأخر سن الزواج وارتفاع تكاليفة وانبهاره دائما بالشكل والزينه التي تبدوا عليها الفتاه في الشارع

وهناك راي اخر كان بيعلق عن بنات
ـــــــــــــــــــــ
بيقول ان الراجل في نظرة لو عمل كدا ما يبقاش راجل وان دي مش صفات رجولة
وان وان وان ... الخ

انا شايف ان المجتمع بتاعنا اصلا مريض ، واللي بيحصل دا ضريبة احنا بندفعها لتكاسلنا عن مواجهة مشاكلنا بالفعل
التحرش مش بس من راجل لست لا .. بيحصل الاتنين .. يمكن تستغربي لو قلت لك بيحصل فعلا من ست لراجل
المجتمع اجبر الشاب انه يصل لسن الثلاثين وممكن تلاقيه ما لمسشي ايد بنت
وهناك بنات واشدد بنات لم تتزوج بعد في سن الاربعين والخمسين
ارتفاع سن الشباب بغض النظر عن جنسهم بدون اشباع الرغبة الحادة جدا في شهوة الجنس بشكل شرعي كما حلله الله
وهو الزواج
يدفع كلا منهم لاشباعها بطريقته هو حسب ثقافته وتربيته ونصيبه من الدين
هناك من يملك المكان لكي يمارس فيه خطيئته بسهولة .. وهناك من لايملك الا النظر .. تتفاوت الامكانات وتتفاوت درجات التعليم والخبرة فيحدث ما يحدث
يقع شبابا في بنات تريد ما قد يفعل بها لحاجتها اليه ايضا .. ويحصل هذا يوميا امامنا في الشوارع العامة بطريقة اصبحت شبه عادية
مما قد يثير رغبة اخرين في تجربة نفس الفعل مع اخريات .. نقص الخبرة وفارق التعليم ونصيب الفرد من الوعي والادراك يجعله قد يخطئ ويطلب شهوته من فتاه .. ترفض ما يريده .. فيحدث الصدام وهنا يفضح الامر
اري ان المجتمع بشقيه يعاني من مشاكل نفسية عصيبة .. ونفاق اجتماعي غير مبرر
طلبات الاسرة الفيرة في زواج بناتهم مبالغ فيها جدا جدا ما بالك بالاسر المتوسطة .. ولن اتحدث عن اسرة ميسورة لان الشاب قادر ولا يمنعه شيء
اما الاسر الفقيرة والاسر المتوسطة .. ما السبب الحقيقي في تعطيل وتعسير الزواج علي كلا من الشاب والفتاه
يبلغ الشاب غالبا في سن الخامسة عشر .. وعندما يهم جديا في الزواج يكون في سن الخماسة والعشرين او فما فوق
عشر سنوات يشعر بتغيرات نفسية وعصبية قد تدفعه الي الجنون مالم يكن هناك نصيبا من الوعي والتربية والدين يحجمان ذلك
كذلك الفتاه
تبلغ البنت في سن الحادية او الثانية عشر وتطلب للزواج في سن العشرين او قد تصل الي الثلاثين
فترة زمنية اكبر علي ما اعتقد
قد نضل كثيرات جدا طريقهم لولا كل الحواجز والعقبات التي يضعها امامها المجتمع كونها انثي في مجتمع شرقي
اري ان المشكلة عميقة جدا تضرب جذورها في الارض منذ وقت ليس بالقليل
نتج عنه تلك الثقافات وتلك العقليات التي قد لا تري غضاضة ابدا ولا عيبا في التحرش بانثي
او تجعل منه فرجة عن كبت جنسي وتفريجا عن شهوة لا يحصل عليها الا قليلون في هذا الزمن
اري انه بدلا من القاء اللوم علي الشاب او الفتاه ان نوفر لهم القنوات الشرعية اولا لتفريغ شهواتهم بطرق شرعية مقبولة .. ثم نحاسب من يضل
لا يجوز قطع يد السارق .. ان سرق طعاما مثلا لفرط جوعه ولكن يجب قتل السارق ان كان غنيا ويملك الكثير .. هنا يكمن العدل
فقط ابحث عن العدل
لك التحية
واسف علي الاطالة
والسلاااااااااااااااااااام

الجمعة, أكتوبر 31, 2008 10:40:00 م

==================

شكرا علي تعليقك يا ادم اكثر من رائع



18‏/10‏/2008

كوني لي جاموسه يا ليلي


عندما اشتركت في حمله كلنا ليلي والاتفاق كان بيننا ان كل فرد في المجموعه يقوم بكتابه بوست يناقش فيه هموم ليلي والذي يصيبها من المجتمع والناس من ظلم وحزن دائما ومحاوله انعاش عقل القارئين وتذكيرهم ان المرأه مازالت لم تاخذ ابسط انواع حقوقها بشكل عادل وكامل احترت فيما اكتب فالمواضيع كثيره ومتشعبه فوجدتني اكتب عن المرأه وعلاقه الزواج حيث

يعتبر الزواج اكثر العلاقات الانسانيه التي تستطيع من خلاله تقيم مدي قيمه المرأه وتقديرها في المجتمع

واكثر العلاقات

تعقد وصعوبه في الحياه نظرا لوجود تراث ثقافي وعادات وتقاليد

باليه توارثتها الاجيال العربيه تحث علي تهميش المرأه والتقليل من شانها برغم انها في هذه العلاقه هي الجانب الاكثر تحملا لمصاعب الحياه وتكون

مسئوله عن اساسيات مهمه في هذه العلاقه ومن خلال تجربتي في الزواج وتأملي لكثير من الزيجات ومعرفه الكثير والكثير من حكايات البيوت التي لأسف اغلبها تعيس وغير سعيد وغير سوي

اكتشفت اهم اسباب هذه التعاسه والحزن وهو سوء تفكير الرجل في الشروط التي يجب ان تتوافر في شريكة حياته وحتي ان لم يفكر في هذه الشروط هو يجبرها علي السير عليها وتعلم هذه الشروط الغبيه الغير صحيحه

ووجدت هذه الشروط تتلخص في جمله واحده وهي :

كوني لي جاموسه يا عزيزتي

انا اعتذر عن سوء رنه هذه الجمله في عقل كل من يقراء هذ السطور ولكنها الحقيقه الغير مزيفه والغير منمقه بكلمات تعطي نفس المعني ولكني قاصده ان استخدم هذا التعبير لاظهار مدي فجاجه هذا التفكير والتصرف الذي اراه يوميا امامي عيني في الكتير من البيوت وتتطليني بعض شرارته بحكم اني انثي وزوجه

ودعوني اشرح لكم وجه الاتفاق بين هذه الجمله والتصرفات التي تشهد عليها

الجاموسه كائن حيواني لا يفكر ولا يتاخذ اي قرار في حياته

الزوج يتمنها لا تفكر ولا توجع دماغه بافكارها ورؤيتها لامور ووجهات نظرها الغير قيمه فهي في نظره علي طول الخط ناقصه عقل فكيف لناقصه عقل ان تفكر وتجادل وتناقش وتتاخذ القرار فكوني لي جاموسه يا عزيزتي حتي لا تؤلمي راسي

الجاموسه تلد وترضع وتعصب عينها لتدير الساقيه بدون ملل او ضجر

الزوج يريدها هكذا ويفعل بها هكذا

عندما يطلبها يجدها في اي وقت لا يهم ما هي حالتها المزاجيه او الجسمانيه واومره

في هذا الجزء مطاعة طاعة عمياء حتي لا تلقي لعنه الملائكه عليها وحتي لا ينزل عليها غضب زوجها

وهو اصلا لماذا من عليها بالزواج منها لان هذا من اهم اسبابه للزواج من انثي فهي متاع وفقط وجسدها خلق ليفرغ فيه شهوته ورغبته وفقط وعليها ان تلبي هذا الطلب بدون رفض لاي سبب من الاسباب

عليها ان تلد الذكور وان جاءت خلفتها بنات قليل من يرضي وكثيرا من يثور ويغضب ويتزوج عليها لانجاب الولد فخلفه البنات عار والعياذ بالله

عليها ان تدير البيت من كل شيء ومسئوليته كله عليها

من الالف الي الياء من اقل الاشياء الي اكبرها وفهي مسئوله عن تربيه الاولاد ومذاكرتهم وخروجهم وتوجيهم

وان حدث خطاء منهم اول الكلمات اصلك معرفتيش تربي

واين انت كنت يا عزيزي؟؟؟

وان كان من محدود الدخل فعليها ان تخرج للعمل لتساعد في مصاريف البيت وان اشتكت يردد كلمته الشهيره

مش انتو عايزين المساواه تبقي تدفعي زي ما ادفع

وكأن المساواه يتم اختيارها في المواقف التي يريدها وفقط

وان اردات ان تحصل علي مالها وحدها اذقها مر الكلام والتصرفات حتي تكره نفسها وتلعن اليوم الذي خرجت فيه للعمل ومنهم من صار يعتمد عليها اعتمادا كليا في الصرف علي البيت ثم يتشدق بكلمه الرجال قومون علي النساء باي شيء افهموني هذا المنطق الغريب وان جلست في البيت لتتفرغ له ولاولاده دائما يردد علي مسامعها انها عايشه في خيره وبيصرف عليها من دم قلبه كأن هذا ليس من اساسيات رجولته ومسئوليته كزوج ورب الاسره

وهكذا تدور المرأه المسكينه في ساقيه الحياه

من عمل وتربيه ومسئوليات كثيره في رقبتها

مثل الجاموسه المربوطه في الساقيه مغميه العينين عليها تديرها لاخر نفس فيها

الجاموسه تساق من صاحبها لاي مكان ولاي شيء يريدها منها

فان رفضت ضربت بالعصا

وهكذا يتمنها الرجل ان تكون متساقه منه و تفعل كل ما يؤمر به بدون نقاش فان خالفت فتكون قد خرجت عن ثقافه القطيع

وليس من البعيد ان تنال ابشع انواع الاهانه و الضرب لتاديبها تحت اسم الدين وحق الزوج في تاديب زوجته

يريدها تابعه له وفقط ومن حريمه ان اراد ان يتزوج بغيرها

له الحق الف حق بدون سبب حتي يذكر

فهو له الحق في مثني وثلاثي ورباع هذا حقه ولا خلاف عليه وهي اين حقها؟؟؟

ان ارادت ان تستخدمه في الطلاق او الخلع تجلد من المجتمع بكرباج العادات والتقاليد الباليه وتتهم بابشع التهم لمجرد انها ارادت ان تستخدم حقها وفقط فهي ليس لها حق في اي شيء وان تجرأت واستخدمته فهي منبوذه من الجميع واولها من النساء اهل جنسها و تصير مطمع لكثير من الرجال

الجاموسه نذبحها ونستفيد من لحمها وما اجمل لحمها

وهكذا تذبح الكثير من النساء وتقطع قلوبهم من الخيانه والغدر بيهم تحت مسمي الزواج والحب فيغدر بيها عندما تكبر وتشيخ ولما تعد لها دور في الحياه ويستبلدها بجاموسه اخري اصغر لترجع له فحولته

يغدر بيها عندما تكون ورقه من ضمن اورق دفاتر علاقاته العاطفيه المتعدده

تذبح بالجفاء وعندما يتحول الحب الي كره ويصر علي الاحتفاظ بيها ويذيقها من المر كاسات وان استطعت ان تهرب منه فلها يد مهمه تلوي منها وهي اطفالها فترجع وهي مذبوحه لتستمر في تمثلية زوجيه سخيفه من اجل اطفالها او من اجل انها ليس لها مورد رزق وليس لها مأوي فالذبح هو القرار لها

هكذا يريدنا الكثير من الرجال ويرددها كوني لي جاموسه يا عزيزتي

لا يا عزيزي والف لا لن اكون جاموسه انا انسانه

نعم هكذا كرمني ربي وجعلني انسانه احمل عقل وقلب ومشاعر

هو الحق العادل لا يرضي بالظلم والذل وانت من ابتدعته وجعلت منه دستور يصير عليه الكثير من الرجال

ومن خلق انسان عليه دوما ان يعيش انسان وان خرج عن قطيع الافكار الباليه فلي الشرف ان اكون انسانه تحمل عقل يفكر ويحمل وجهه نظر ولي قلب يشعر ويحب بصدق ولي مشاعر واحاسيس انسانيه وليست حيوانيه

فانا اريدك حبيبي وزوجي واخي وابي

فكون لي ذلك

===================================

توضيح هام :

عزيزي الرجل انا لست ضدك انا ضد ظلمك وكثير جدا لاسف اري هذا الظلم وهو موجود

مجتمع التدوين وغيره من الناس المتعلمه الي حدا ما وليس شرطا ايضاء قد يروا كلامي هذا مبالغ فيه لكن صدقوني الطبقات الاقل وهم لاسف الاغلب الان في مجتمعنا هذا الظلم واضح بشكل مثير للدهشه ومتفشي بشكل كبير وعندما جمعت بين اشكال عديده للظلم الرجل للمرأه لا اعني تماما انها ممكن تجتمع في رجل واحد بلا اقصد ان الكثير من الرجال يحمل بين افكاره وسلوكه بعض هذه المظاهر المرفوضه نتيجه التربيه والثقافه المفروضه في مجتمعتنا

ومن الاكيد ايضاء ان الكثير من النساء ذقت نوع من انواع هذا الظلم انا جمعتهم لابين درجات التشابه فيما اقصد

وبالطبع هناك من يخالف هذه الصوره لكنهم قله

لاني اري ان الكثير من الرجال يحملون ولو قدر قليل من هذه الصفات لتواروث ثقافات متخلفه ذكوريه

فكثير من هم يملكون ارقي الشهادات ويعملون في ارقي المهام الوظيفيه ولا يحب ان تجادله زوجته وتناقشه وتتحسسه انها قادره مثله في التفكير والقرار وينتابه غرور الذكر بالرغم رقي تعليمه ومركزه

نحن نعاني من ازدواجيه حقيقه في رؤيتنا لامور والصراحه مع انفسنا

انا لا اقصد كل الرجال ولكني اصر ان كل رجل شرقي يحمل بين ضلوعه رواسب ثقافه ذكوريه ويحاول ان يطبقها بطريقه ما حتي لو انكر هذا وتختلف الطريقه ونوعيه الظلم الذي يمارسه بطبيعته الشخصيه وسلوكه والوسط الذي يعيش فيه

احببت ان اوضح وجهه نظري لتكون معلومه وليس دفاعا او نفي لكلامي

وشكر لكل كلمه معارضه اقدرها واحترامها وفي نفس الوقت اخالفها

12‏/10‏/2008

Epitaph lost her blog


We are a group of Egyptian bloggers really bothered by the blockage of the two-year-old blog "Epitaph_87"
( http://www.epitaph-87.blogspot.com/) along her gmail account
(epitaph87@gmail.com), since October, 4th , 2008.

She has sent you her problem and requests on Google Help Center and Blogger Support, but in vain.

We wish that you'd help us retrieve that blog and account and answer the requests of our fellow blogress, sending you from (epitaph_1987@hotmail.com), and hopefully ASAP!Just for notice, we have published this problem on our blogs!!

Thanks Enas lotfy

www.3azatklm.blogspot.com



10‏/10‏/2008

ليلي عايزه تتكلم


منذ أن دخلت عالم التدوين وأنا يزداد بداخلي حبي وتمسكي بهذا المجتمع الافتراضي واجد فيه كل ما تمنيته أن افعله
ولما تأتيني الفرصة الحقيقة لكي أنفذه

أو اعبر عنه في العالم الواقعي
كان من ضمن هذه الأشياء رؤيتي ووجهه نظري

تجاه وضع المرأه وحقوقها الضائعة في المجتمع ونظرته لها وعليها
ولم أفكر في يوما أن أشارك في أي جمعيات فعليه تدعي أنها تدافع أو تناقش هذه الحقوق لما احمل من أفكار سلبية عن هذه الجمعيات وأنها لا تحل ولا تسهم في حل إي شيء يواجهه المرأة إلا بعض الجهات التي تقوم بأبحاث ودراسات أحب أن إطلاع عليها من وقت إلي أخر وسبب ثاني أنهم في اعتقادي لا يمثلون صوره المر أه المصرية الحقيقية التي اعرفها والتي تمثل اغلب النساء المصريات بل هم يمثلون قله من نماذج المر أه المصرية ويلبسون أفكار لا اقتنع بيها ودائما يتكلمون ويصرخون في أشياء أراها بعيده عن اهتمامات المراه المصرية الحقيقية
هذه المرأة التي في حقيقة الأمر مهضوم حقها في كل المستويات وفي ابسط حقوقها كإنسانه و أنثي ولن ارفع الشعارات المعتادة وهي المساواة وحقوقها في العمل و-- و--- و---- هذه الأشياء التي أراها هامشيه جدا وبعيده عن الحقوق الفعلية الضائعة والمهمة بالنسبة للمرآة
فابسط الحقوق هي ضائعة من يد المراه والتي هي تحتاجه أكثر من مساواتها للرجل
أين حقها من التعليم ؟أين حقها من اختيار شريك الحياة؟أين حقها من التغذية السليمة ؟ أين حقها من الاحترام لذاتها؟

أين حقها من استغلال جسدها للمتع وفقط؟

أين حقها من رجل يظلمها ؟أين حقها في ميراثها؟

أين حقها في الطلاق أن أرادت ولا تتبهدل في المحاكم؟
أين حقها من نظره الرجل أنها ناقصة عقل ودين علي طول الخط؟؟؟؟
أين وأين ؟؟؟؟؟؟
أسئلة كثيرة تدور في عقلي وبالي ولكن أين الأرض التي تسمع وتسمح بهذا النقاش
لم أجد علي ارض الواقع هذا كل ما وجدته صراخ ومعارك لا تفيد في شيء
إلي أن دخلت عالم التدوين وتابعة حمله كلنا ليلي التي تكونت من فتيات مدونات هدفهم الأساسي

هو النقاش ومحاوله التعبير عن ألم المرأه المصرية

وإظهار المشاعر الحقيقة

والاهم من وجهه نظري انه بدون صراخ ومعارك مفتعله

في عالمنا الحقيقي
وبالفعل وصل لي تاج أسئلتهم السنة الماضية لكي أجاوب عليهم من الزميلة العزيزة روح
ولكني شعرت بشيء غريب
واعترف به إنني كنت خائفة --- نعم خائفة
خائفة من الكلام من التعبير عن ذاتي عن حقيقية ما اشعر به
واكتشفت إني ضعيفة إذا سألت عن رؤيتي لنفسي كأنثى
واكتشفت الأغرب إنني أول من مارس علي نفسه الاضطهاد

لكونه أنثي وفقط
ولكي اهرب من ذلك الشعور السيئ رفضت الاجابه وكأني لم أراه
وظللت أتابع نفسي وأنا اسرق النظرات علي المدونات الأخريات اللاتي مارسنا حقهن في التعبير عن ذاتهن الأنثويه
في تشجيع غريب لهن بصمت ولوم قاسي علي نفسي الخائفة
حتى في التدوين الذي يخفي الأشخاص والهئيه أخاف أن اعبر عن نفسي الانثي؟؟؟
وظللت أفكر في هذا الموقف الغريب وخرجت منه أن التربية والمجتمع عليهم عامل شديد جدا في انه جعلني هكذا

جعلني أخاف أن اقترب من هذا الجزء الخفي بداخلي وان أوجهه اخاف حتي من الكلام من البوح
وقررت إنني يجب إن أتكلم أن اعبر هذا اقل شيء املكه
وجاءت الحملة الجديدة ودخلت عندهم وقررت أشارك معهم وأخذت ايميلهم سأرسل الطلب في الانضمام لهم الآن
ولكني توقفت مره أخري وظللت اردد وما فائدة الكلام

ليلي ستظل ليلي ولن يغير في الأمر شيء
ولكن الحقيقة إني خائفة وكالعادة استسلمت للخوف
إلي أن جاءتني الدعوة منهم للمشاركة كأنهم كانوا يقراون

ما في بالي فأصروا بدعوتهم

أن ينزعوا عني خوفي واضطهادي علي نفسي
وقبلت دعوتهم واشتركت معهم وبداءت المراسلات والتحضير لهذه الحملة وأراء الفتيات والشباب الموجود
أحسست أن الحماس يدب في كل شيء في أحسست أنهم يقولون لي لا تخافي تكلمي بوحي بما تريدي
أن لم يسمعك احد فنحن نسمعك
لا اعلم أن كانت هذه الحملة سيكون لها افاده حقيقة إما لا

كل ما اشعر به إنها تمارس حقها الطبيعي في التعبير والبوح
أليس أنفسنا لها الحق علينا أن تبوح وتتكلم؟؟؟
عزيزتي ليلي جعلتني أبوح وأتكلم
لأني بالفعل عايزه أتكلم