٢٦‏/٧‏/٢٠٠٨

سلسلة



عندما يسال عن اسمها يقترن بها سلسلتها نظرا لتعلقها الشديد بيها فهي تفعل اي شيء بيد واليد الاخر تلاعبها
في كل الاوقات هي تتزين بها واحيانا كثيرا تحدثها وتطلب منها التفكير معها
وعندما سائلت عن سرهذا التعلق ظلت تسرد قصتها معها

انها الشيء الوحيد المتبقي من الحلم القديم الذي تحطم علي صخور الحياه وكيف انها برغم مرور السنين
وتغير حياتها ودخول اشخاص جدد في دنياتها لم تنسها لحظه وصارت لصيقه بيها

كانت تدور في المكان تتنقل عيناها من هذا الي ذاك لا شيء يلفت نظرها
وفجاءه رأت الحلم القديم -- كما هو

الا ان الزمن ترك علي ملامحه قسوته
تزداد دقات قلبها ارتفاعا باقترابه منها اكثر ينظر لها لدقائق وهي تبادله النظر
يبتسم لها وهو يقفل عينيه قليل متأملها ويقول :
احنا شفنا بعض قبل كده
يتجمد جسدها ويختفي لون وجهه وهي تقول : لا اعتقد
تنصرف بسرعه من امامه تجري من المكان تسبق دموعها تسير ببطيء
تضحك احيانا وتعود تبكي

يقترب منها شحاذ يمطرها بدعواته لها لا تهتم تتركه
--- تتوقف قليلا--- تفكر--- تنزع عنها سلسلتها وتعطيها له
ينظر لها الشحاذ في استغراب لا يصدق نفسه تبتسم له وتكمل سيرها بدون هدايه لطريقها
تنظر الي كل ما حولها في تامل عجيب لم يخرجها من حالها هذا غير
هذا المتجر الخاص بالمجوهرات تتنقل بنظراتها المشتاقه بين جميع السلاسل المعروضه
وهي متردده حتي اختارت واحده
تأملت نفسها والسلسله في المراه فارتسمت ابتسامه حلوه علي شفتياها وهي تقول للبائع :
سأخذها

١١‏/٧‏/٢٠٠٨

لما النسيم



الحنين -- الشوق --- الذكري ---
مشاعر مختلطه تشعر بها منذ فتره طويله وكانت نست هذه المشاعر ولم تعد تخطرعلي بالها لكنه الحلم القديم الذي بدا يروادها منذ فتره
ذكريتها كلها معه --- احساسها كلها معه
هو نفسه رجع مره اخري لاحلامها
اخذ تبحث بجنون في خزانتها علي ملابسها القديمه التي كانت ترتديها وهي معه
اخرجت عطورها المفضله له التي كانت تلون الدنيا بنسماتها
اخرجت ذكريتها كلها من درج النسيان لماذا لا تعلم ؟؟؟؟
حتي اغانيهما ظلت تديرهم الواحده تلو الواحده حتي توقفت عند واحده
اغلي الانغام الي قلبها
لم يكن صوت منير هو من يغنيها لها بل كان
هو --- صوته --- ارتعاشات نبراته وهو يردد لها كلمات هذه الاغنيه
ادرتها علي جهازها
بداءت الانغام تنساب برقه في روحها
وبدات الكلمات تخرج من اعماق النسيان لتحي الماضي بين يديها وهو يقول

لما النسيم بيعدى بين شعرك --- حبيبتي بسمعه ---- بيقول آهات
افردت شعرها لتحس بنسيم الماض الجميل وتسمع صدي آهاته

وعطورك الهادية الدايبة فيكي ---- كل ما تلمسك ----- بتقول آهات
بعثرت في الجو عطرها المفضل له لتشم رائحة العشق القديم

عايزاني ليه لما تقوليلي ---- بعشق --- مااصرخش واملى الكون آهات
تردد آهاتها الموجعه من الحنين له

يا نجمة كل ما ضيئها ---- يلمس حجر ---- يعلى ويتحول قمر
اخذت تدور حول نفسها تنشر ذكرياتها في انحاء حجرتها الضيقه
لتصير اوسع من العالم نفسه
لتشعر انها نجمة سماءه

بكتب حروف اسمك بحبات الندى ----على كل اوراق الشجر
تردد اسمه بصوت قلبها فهي لم و لن تنسه ابدا

مين اللى يقدر يعشق ادى انا ---- مين اللى يقدر يوصفك زى انا
تردد بصوتها الصامت لا احد غيرك --- لا احد مثلك

مين اللى يقدر يعشق زى انا ---- مين اللى يقدر يوصفك زى انا
لا احد -- لا احد

يا حلم نفسي تحلمه كل القلوب --- يا اعلى احساس شدني خلاني ادوب
تشعر هي الدائبه كقطعه الثلج في كأسه

خلاني احس اني بشر
تشعر انها ملاك عاشق بين يديه وليس بشر

عايزاني ليه لما تقوليلي ---- بعشق
تردد باقصي صوت صامت بين ضلوعها --- بعشق

مااصرخش واملى الكون آهات
تردد آهاتها بهستريه العاشق المجنون وتظل تدور حول نفسها وشعرها يطير معها
ونسمات الذكري تحيط بها كهاله من النور
يتراقص معها حنينها و يحتضنها الشوق وتلامسها اللهفه القديمه له
كل شيء يختفي من امامها يهرب -- يختبيء في صندوق ذكريتها بدخوله عليها
وهو يرمقها بنظرات استهزاء مما يراه من حالها
وتسمع ما تقوله عينيه دائما حنيما يراها في لحظاتها الحالمه
كلمته المعتاده التي يضربها دائما بها دماغ فاضيه
تلملم شعرها المنسدل وتحضن ذكرياتها بقلبها وتقول له بعينيها لعله يفهم او يشعر
بل قلوب فاضيه


٢٦‏/٦‏/٢٠٠٨

شاركوني فرحتي


لا استطيع ان اصف مدي سعادتي اليوم والسبب هو رؤيتي لكلماتي منشوره بجريده الاسره العربيه عدد هذا الاسبوع والذي يصدر كل يوم اثنين وهو مقال لي تحت اسم حق حريه الاختيار
وبالرغم انه مقصوص منه بعض الاجزاء ولكني لم اغضب بل كانت السعادة هي حالي
وترجع قصة النشر الي اعلان لفت نظري
في مدونه الزميله العزيزه ياسمين صاحبه مدونه سكاي لايت
عندما اعلنت عن الجريده انها تستقبل اعمال المدونين الذين يرغبون في نشر اعمالهم ارسلت لهم ببعض اعمالي الموجوده بالمدونه ونسيت الموضوع ولم اهتم بالمتابعه يمكن لاني من طبيعتي عندما اشتراك باي شيء لا اهتم بالنتيجه حتي لا اصدم برفضي ورفض اعمالي فاضحك علي نفسي بعدم الاهتمام وانسي الموضوع كله كانه لم يمكن
نوع من الهروب من الفشل المتوقع لحالي ويمكن لاني لا اثق بقدر كبير في كلماتي وافكاري انها ذات اهميه او تحمل الفائده ليسمح لها بالنشر بالرغم التشجيعات التي انالها ممن حولي ومن اصدقاء المدونين
ولكن الخوف دائما من الفشل وانني لن احقق اي شيء من احلامي كان اكبر دافع لي ان اهرب من اي شيء
او لاني اشعر ان الوقت فائت ولم احقق اي شيء من احلامي الكتابيه ولاني صرت في سن الثلاثين
واحمل مسؤليه اطفال وبيت ومن الممكن ان يكون هذا حاجز بيني وبين احلامي
اسباب كثيره قد تكون ذات طابع تشاؤمي ويحمل نسمات يأس دائما تغلب علي لاسف الشديد
واعتبر هذا من اكبر صفاتي السئيه
ولكن هذا الاحساس بدا يتغير فعلا منذ انضمامي لفريق عمل مدونات مصريه للجيب لقد شعرت وانا معهم ان من الممكن ان افعل شيء في حياتي اسعد بيها بصوره شخصيه لايناس وليس الام او الزوجه
او لاي صفه غير صفه الحلم الداخلي بي الذي طالما احلم بها واحاول ان احققه لولا هذا التشاؤم واليأس السخيف الذي احيانا اجده يقيدني ويشيدني الي اسفل
وجاءت الخطوه الثانيه وهو نشر هذا البوست لي في الجريده والتي علمت به بالصدفه البحته حيث قامت ياسمين بالتعليق علي بوستي السابق يوم الثلاثاء واخبرتني بالخبر ولاني لما اكون متواجده علي النت خلال الايام السابقه قراءت الخبر يوم الاربعاء الساعه2باليلل طار النوم من عيني وظللت ادور حول نفسي لا اصدق واشعر بسعاده ونشوه واردد لنفسي كلامي وافكاري يصلحان للنشر مازال يوجد امل من الممكن انجح قد يقلل احد من قدر هذه الخطوه ولكن بالنسبه لاي بارقه امل --- احلام من الممكن احقق بعض منها
احببت ان تشاركوني سعادتي هذه وان احكي لكم عن مشاعري فانتوا من شاركوني كلماتي وافكاري ومنكوا الكثير من الاصدقاء الذين شجعوني ومنهم من كان يبث في الامل ويصرخ دائما في وجهي اللافتراضي ويقول لي ثقي بنفسك قليلا وهو الصديق العزيز محمد حمدي صاحب مدونه لكم دماغكم الف شكر لك يا صديقي
انا سعيده جدا واشعر ان الامل يمليء قلبي ويمكن فعلا
لسه الاغاني ممكنه--- ممكنه

٢١‏/٦‏/٢٠٠٨

لعنة الحب


اخذ يصوب لها نظرات الانبهار والاعجاب الشديد بها ويردد بين نفسه :-
ما اجملها انها مثل الحقيقه
اقترب منه رجل يبدو عليه كأنه خرج من كتب الاساطير له هله غريبه تؤسر من يتحدث معه ويجعله طائع بين يديه نظر له بتفحص وقد علم ما يدور في عقله فبادره قائلا :-
يمكنها تتحول لبشر
تساءلت عينه فاكمل الرجل
: - لوشعرت انك تحبها بحق -- اتريدها؟؟

رد علي الفور : - باي ثمن

قال الرجل : - بدون مال هي لك ولكن بشرط ؟؟ قالها وهو ينظر في عينيه بكل قوه وحزم واكمل

ان تحافظ عليها وان لم تستطيع واصابك منها لعنه الحب ترجعيها لي وفوقها ما اطلبه من مال

نظرات الرجل كانت كفيله ان تجعله يصمت ولا يطلب ان يفهم ماوراء هذه الكلمات

اومه براسه بالموافقه اشار الرجل بيديه ان يحملها ويذهب

نفذ باقصي السرعه حملها ولم ينسي ان يغطيها حتي لا يراها الناس فيحسدونه علي ما حصل عليه وتطمع فيها العيون كل يوم كان يجلس بالساعات يتامل فيها ويحدثها وكانه ميقين انها تسمعه صارت معشوقته لا يمر وقت حتي يرجع اليها بكل لهفه وشوق الي ان جاء يوم جلس يبكي بين يديها كطفل برئ يرجوها ان تتكلم

ان تشعر بما في قلبه من لوعه العاشق لها لقد عشقها وهي تمثال وتمنها تكون بشر مثله

فلن يجد بين نساء البشر اجمل منها و لا اروع منها لم يصدق عينيه وهو يرئها تضحك وتردد له انه حبيبها وانها صارت بشر لانه احبها و فقط

كانا اسعد حبيين علي وجه الارض يشعران انهما في الجنه وليس علي الارض

صارت اجمل نساء الدنيا بحبه لها

الي ان بداء الحبيب يرغب فيها بشده فكانت

دائما تحذره من هذا فان اخطاء معها سيفقدها فعندما يسمع هذا يتراجع

وينظر لها مره اخري بنظره العاشق وفقط فهو لا يتحمل فقدانها

ولكن رغبته خانته اراد ان يتذوقها فكيف الحبيب لا يتذوق محبوبته

حذرته بشده لم يستمع

قاومته بعنف لم يهتم

هو يريد حلاوتها وفقط

فاخذ بقوة يستنشق رحيقها

تركته

فما الفائده لقد فقدها لحظه خطاءه معها

فاذا بها تتحول مره اخري الي صنم فاق من نوبه جنوحه ليجدها هكذا اخذ يصرخ ويبكي يستنجدها ان ترجع حبيته صار يفكر كالمجنون

ماذا يفعل ايحطمها حتي لا تكون حبيبه احد ثانيا ام يحتفظ بيها حتي لو صنم

واخيرا قرر ان يرجعها لنفس الرجل الذي اخذها منه

ذهب اليه والندم يقطر من عينيه استقبله الرجل بسخرية واضحه من حاله

وقال كنت واثق انك لن تستطيع ان تحافظ عليها

بكي الحبيب واعطها له وساله عن المال الذي يريده كما اتفق معه رفض الرجل ان ياخذ منه شيء وقال له يكفيك ما انت فيه من لعنة الحب

مشيالحبيب بعد ما ادرك ما وراء كلمات الرجل مشي وهو يلقي اخر نظره علي محبوبته وكل نظره كانت تعتذر لها ولكن ما الفائده لقد فقدها

اخذها الرجل ووضعها في مكانها ونظر لها نظره عميقه وقال لها :-

الم اقل لكي انك لن تجدي الحب الذي تريديه بين البشر

اجابته بدمعة ساخنه بللت وجهها الصنم الجميل

١٤‏/٦‏/٢٠٠٨

حزن الكلام


اقسي درجات الحزن انك تعجز عن الكلام عنه ويكون الصمت هو حالك
اقسي درجات الحزن عندما تتحجر الدموع في عينيك ويكون البكاء حلم بعيد المنال
اقسي درجات الحزن عندما تعشش الامبالاه في قلبك ويصبح الابيض مثل الاسود
ويصير الموجود مثل المفقود لا فرق
اقسي درجات الحزن عندما يدق قلبك لانك حي وتشعر انك ميت تسير بين الاحياء
اقسي درجات الحزن انني صرت حبيبته

٧‏/٦‏/٢٠٠٨

الاشتراك في العدد الثاني من سلسلة مدونات مصرية للجيب


يتم استقبال الاعمال على الايميلات المخصصه لكل نوع ويتم ارسال نسختين من الايميل
نسخه لأيميل المخصص لنوعية الكتابات
ونسخه اخرى لأيميل أ/ أحمد مهنى و أ/ أحمد البوهى أصحاب الفكره والمسؤلين عنها على هذا الميل

elbohy.mahana@gmail.com

الأيميلات المخصصة لنوعية الكتابات كالتالي :


الاعمال السياسية dwen_political@yahoo.com


الكتابات الاجتماعيه والمقالات أو الكتابات dwen_free@yahoo.com

و يسعد فريق العمل تلقى اى اقتراحات او استفسارات على الايميلات التالية :

احمد البوهى ahmed.elbohy@yahoo.com

أحمد مهني ahmed_mahana_me@yahoo.com

ايناس لطفي enas_lotfy_4@hotmail.com

البيانات المطلوبة فى كل ميل مرسل هى كالتالى:

**الاسم ثلاثى مع ذكر هل ترغب فى نشره ام ترغب فى نشر اسم مستعار -
**مع ذكر الاسم المستعار فى حالة عدم الرغبه فى نشر الاسم الحقيقى
**المحافظة
**اسم المدونة
**لينك المدونة
**أرقام التيلفون - منزلي او موبايل
**ضرورىنسخه مكتوبه من التدوينه (البوست) المراد نشرها مع وضع لينك التدوينه فى الايميل (اللينك والبوست نفسه مكتوب) وملف وورد مرفق به التدوينات المرشحه مكتوبه والتى تم كتابتها فى الايميل ايضاًعبارة " أوافق على النشر" مكتوبة فى الميل
**يفضل فى كل ملف ورد من الملفات المرفقةعنوان ورقم تليفون أقرب مكتبه منك او اقرب مكتبه فى المحافظة او القريه او مركز توزيع جرايد - كشك جرايد
نرجو مراعاة البيانات السابقه للاهمية --

انا و صاحبى
وايضاء علي موقع الجروب بالفيس بوك




٥‏/٦‏/٢٠٠٨

عمنا فؤاد يشيد بمدونات مصريه للجيب في جريدة الدستور


قام الشاعر الكبير احمد فؤاد نجم بكتابه مقاله في الدستور اليوم بتاريخ 5/6 عن كتاب مدونات مصريه للجيب و قام بالاشاده بهذ التجربه الجديده و قام بتشجيع شباب المدونينين بهذ الخطوه و قام بذكر بعض المدونات التي قراء لها في الكتاب و اشاده باسلوبها و طريقه تفكيرها خاصة افتتاحية احمد البوهي ليذكر اننا شباب لم ننسي القضيه الفلسطينيه وقال ان القضيه نايمة بالطول و العرض في وجدام الجيل القادم بقوةوقام بوصف المدونينين انهم فيهم المبدعين وشعرا بحق وحقيقي كلام يسعد اي مدون شارك او لم يشارك في العدد الاول عندما يقوم شخص بمكانه و قيمة عمنا فؤاد نجم بتقيم هذا الكتاب باحساس الشاعر المصري الاصيل فهذا يؤكد لنا اننا نسير في بدايه الطريق الصحيح او كما سماها بداية الرحله اتمني كل واحد فينا يقراء المقال في الدستور

وانا وضعت صوره للمقال في مكان الصور بالجروب علي الفيس بوك

عشان الكل يقراء و يسعد معانا بتجربتنا الوليده هذا العدد بداية الرحله و الباقيه تاتي ان شاء الله

و لا انسي ان اقدم الشكر للزميل ايهاب عمر الذي قام بتوصيل الكتاب لشعرنا الكبير ليقراءه و يقيمه

فايهاب يملك في قلبه حب كبير للتدوين و المدونينين شكرا لك يا ايهاب

كلمة اخيره -

اشعر بالفخر انني مدونه انتمي لهذا الجيل الجديد المبدع النتي الذي يسمي بالمدونين

و اشعر بالزهو انني شاركت و لو بمجهودي القليل في هذا الكتاب العزيز علي قلبي جدا