27‏/3‏/2008

حق حرية الاختيار


استيقظت من نومي مثل كل يوم يوم عادي من ايام حياتي يمتاز بالتكرر و الملل الذي اعتادت عليه منذ وقت طويل و انا اقوم بنفس الاعمال و الاشياء المعتادة اليومية في حياتي نظرت في المرآه و ظللت واقفه اتامل نفسي و كانني لم اشاهدني منذ زمن زحفت بعض الشعيرات البيضاء الي راسي فتذكرت انني اتممت 31عام منذ ايام و بدات السير في خط التلاتين و بدات الهواجس تنتاب عقلي و اسال عن سنيني الماضيه ماذا فعلت و انجزت بحياتي و هل ساعيش 31عام اخري و هل فعلت شيء يرضيني في 31سنه الاولي لكي افكر في 31سنه الاتيه و اجتاحتني ذكرياتي عمري و كانه حدث امس حتي انني اتذكر احداث و انا عمري 5سنوات حمدت الله انني مازالت اتمتع بقوة الذاكره و لم يصيبني الزهايمير المبكر و خرجت بنتائج كثيره من هذه الذكريات انني في اهم اجزاء حياتي
لم اختار شيء لها مما اتمنه كنت مسيره لكل شيء لم اشعر بارادتي فيها
لم اشعر بحقي في الاختيار و توصلت الي
انك تستطيع ان تختار عندما تملك حق حريه الاختيار
و انني في حياتي لم املك هذه الحريه معوقات - ظروف -امور خارجه عن الاراده- الاهل و تحكم رائيهم و فرضه
-كوني انثي - نظام عقيم فاشل يداير به بلادك و بيؤثر بالتالي علي نظام حياتك امور تفرض عليك و انت رافض و لا تملك سوء الرضوخ لامر الواقع و زادت الاسئله في راسي احقا نحن مخيرون ام مسيرون في هذه الحياه
و احتارت بين القولين اللذان يقولا
(حياتنا فيها اشياء مخيره و اشياء مسيره )
( كل خلق لما مسير له )

برغم انني قرات كثيرا في هذه المساله الا ان الاسئلة دائما لا تتركني و لا الاجابات و التحليلات في الكتب تريحيني

و اسئلة عجيبه تطرق راسي مثل هل الله سيحاسب من يملكون حق اعطاء الناس بعض من حرية لاختيار
في امور و اساسيات حياتهم مثل الحكام واولي الامر و الاهل او اي انسان مسئول عن ناس اخري
فما يتصرفون بالمنع او المنح لحقوق حريتهم ام حريه الاختيار هي مساله فردية بحته و ليست جماعية
واما كل واحد فينا مسئول عن حريته و حقه فيها؟؟
وهل الله يمنح لناس حرية الاختيار و آخرون لا ؟؟
فانا منذ ان ولدت احمل احلام كبيره في نفسي لم احقق منها شيء يذكر غير نجاحات صغيره لم تجعلني راضيه عن نفسي بعد و هنا يكمن الحل السحري لما اعانيه وهو الرضا ذلك الكنز المفقود في انفسنا

من يملكه يملك راحة باله و عقله و لاسف انني لا املكه
و كل لحظه ادعو الله ان يمنحه لي
فانا في اشد الحاجه لهذه النعمه لا ستريح
و اتسال هل تتعارض الاحلام و الامال و شعورك برضا عن حياتك اجد انها لا يوجد تعارض بل تكامل
فكلما حققت ما تحلم بيه يزداد احساسك بالرضا وان حدث العكس فتحمد الله علي ما انت فيها
وانك لم تكون في حال اسوء منه
عندما تكلمت مع احد الاصدقاء في هذا الموضوع فجاءني بجملة غريبه جدا قال لي
دنيا انتي ينتابك ازمة منتصف العمر تفجاءت
لاني معلوماتي ان هذه الازمه نتعرض لها و نحن في بدايات الاربعينات او منتصفها و اكثرها تتعلق بالامور العاطفيه و لكنه فجاءني بتحليل اخر ان الانسان يتذكر حياته و يقف امامها و يقول ماذا فعلت فيها و
يظل يندم حاله و يحاول تعويض ما فاته
اخذت افكر في هذا التحليل و اقتنعت به بعض الشيء
وتساءلت هل من الممكن ان احقق ما فاتني ؟
و هل من الممكن ان املك حق الحريه في الاختيار كما احلم ؟
هل من ممكن تعويض ما فاتني ؟
فكانت اجاباتي انني في الماضي كنت املك حريه اكثر مما انا فيه الان و ان كانت هناك معوقات في الماضي امام اختياريتي فاليوم توجد حواجز امام اختيارتي
مشيت من امام المرآه و نظرت الي اطفالي النيام وفكرت كيف يمكني ان امنحهم بعض من حرية الاختيار في حياتهم علي قدر المستطاع و ان احاول معهم ان يحققوا ما عجزت عما افعله
ليتني استطيع منحهم هذا ليتني

-----------------------------------------------------------------

و انا بكتب سمعت اغنية الدنيا ريشة في هواء لمحمد منير حسيت انها بتجاوب علي كل خواطري و افكاري

هناك 14 تعليقًا:

ذو النون المصري يقول...

باقي من الزمن ثلاث شهور و اتم عامي التاسع و العشرون
و بحاسب نفسي نفس الحساب
انا ممكن اعيش كام سنه كمان؟
هل تسعه و عشرين مثلهم؟
طب انا عملت ايه في التسعه و العشرين الماضيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في النهايه الاقي نفسي حزين جدامن النتيجه

محمد عبد الغفار يقول...

التعليق هيكون طويل

حسابك لنفسك شئ روتينى صحى ان كان بهدف النظر لأمام ومرضى ان كان بسبب تأنيب النفس على ما لم يتحقق ولم يكن فى طاقتك تحقيقه اصلاً

مجال اختيارنا كبشر محدود ويقتصر على اختيار نوع القيد فلو مثلاً اخترنا الأسلام فلا خيار لنا بعد ذلك فى اتباع اوامرة ونواهيه ولو اخترنا الزواج فلا خيار لنا الا ان نحمل مسؤلياته هذا ان اردنا ان نكون صالحين اما ما يفرض عليك من امور فهى محض ابتلاء من باب
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ
صدق اله العظيم
والصيغة التى اعرفها للمقولة الثانية هى "كلاً ميسر لما خلق له" وفى هذه الحاله هى لا تتعارض مع سابقتها نهائياً

الأحلام الكبيره الغير محققة معضلة تقترب من التلاشى ان راجعنا الأحلام نفسها من حيث موائمتها لواقعنا من عدمه عن نفسى عندما اقوم بذلك اجد ان معظم الأحلام الغير محققة كانت مبالغ فيها جداً ولا تناسب واقعى وإمكانياتى أوان عدم تحقيقها كان رحمة بى من الله ولم اعرف ذلك الا بعد فتره، واخرج بنتيجه انى لازم اتعلم احلم باحلام ممكنه والا اتعجل تحقيقها وان ارضى بقضاء الله فيها

أما ازمة منتصف العمر فهى بعد الأربعين والتفكير فيها عاده لا يكون فى ضياع ما فات سدى ولكت يكون فى ان الخطوة القادمة ستكون الصعود لأرتكن على الرف والله اعلم

دنــــيــــــا مـحـيـرانـي يقول...

ذو النون
و انا ايضاء اشعر بالحزن
-------------------
محمد عبد الغفار
مبدئيا ان انتزع منك تعليق طويل اعتباره نجاح ساحق احسبه للبوست الخاص بي
اما بالنسبة لتعليق
اجده منطقيا متسلسل بطريقه واضحة
و جهة نظرك في الاختيار و التيسير اجده متوافق مع وجهه نظري
اما الاحلام الكبيرة كلامك واقعي و لكن احساسي يرفضه و هناك فرق بين العقل و المشاعر مقتنعة به عقليا جدا و دائمه ترديد قدر الله و ماشاء فعل لكنها الاماني و الاحلام التي لا تتركني في حالي ابدا
سعيده اوي بتعليق الويل يا عزيزي
تحياتي

سمراء يقول...

اكبرك قليلا وكنت اظن مثلك ان الاختيار هو فرصة يمنحها لما اولى الامر وفي خبرة شخصية كنت اذهب لاداء الصلاه مع عائلتي في احد دور العبادة وكنت اظن انه ليس لي اختيار ان اذهب حيث اريد ولم استمتع بالصلاة ولم يكونوا راضين وفي يوم قررت ان اذهب بمفردي الى دار عبادة اخري وبدونهم واعلنت ذلك وفاجئني عدم اعتراضهم ورضاهم واستمتعت بالصلاة وعندما سألت نفسي لماذا حدث هذا اكتشفت اني من خيل لنفسه اني لا املك اختيار ما يناسبني وعندما قررت استخدام حقي اخذته
اعلم جيدا ان المثل ابسط من امور كثيرة وعندما نطالب بحقنا في الاختيار فاننا قد نقابل عقبات واننا نمر في كثير من الاحيان بالاستفتاء اما نعم او لا وليس الاختيار حيث ان احد شروطه هي تواجد على الاقل شيئين للاختيار بينهم
اشكرك فموضوعك يثير التامل
سمراء

دنــــيــــــا مـحـيـرانـي يقول...

سمراء
كلامك هو ما يدعو ال التامل
لقد اعدت قراءته كذا مره و استوقفتني جملتك (اكتشفت اني من خيل لنفسه اني لا املك اختيار ما يناسبني وعندما قررت استخدام حقي اخذته) فقد اعلنتي رفضك لاختيار بداخلنا و صممت ان تاخذي حقك ولكن لا ينفع هذا في كثير من حياتنا و لكنك علي الاقل حسستني ان لي حق يجب ان اخذه كلامك زاد من قيمة البوست شكرا لكي

الطائر الحزين يقول...

اتسال هل تتعارض الاحلام و الامال و شعورك برضا عن حياتك

سألت هذا السؤال كثيرا كثيرا كثيرا


الان اعد الشعر الاسود وليس الابيض


اما عن الحريه واختيارنا لها فهو أمر نسبى


اما ما أراه مشكلة هو اننا لا نعيش كل مرحلة عمرية بمقتضاياتها فاندماج مرحلة الطفولة مثلا مع الرجولة تمنعنا من اللعب والاحساس الجميل بهذه المرحلة وهكذا


تحياتى

صاحب المضيفة يقول...

تحياتي

من الجميل ان يكون للواحد فينا وقفات في حياته ينظر فيها على ماقدم من عمله

ومن الاجمل ان يحاول كل واحد فينا تعويض مافاته في اولاده والجيل اللي بعده لان كده الحياة بتمشي والتطور الطبيعي للحياة

وعلشان كده احنا اكثر تطورا من اللي قبلنا والحكاية بتمشي

لكن يظل في الاخر الأمر الرئيسي هو القيم والاخلاق لتعاتنا وهو ده وجه الاختلاف عن غيرنا



دمت بسعادة وكل سنة وحضرتك طيبة

شــــمـس الديـن يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

تدوينتك رغم انها مش طويلة الا انها فعلا عميق
و بصراحة يكفي دليل علي ذلك ان اجاب الاستاذ مجمد عبد الغفار برد طويل

هذا شئ لم اره منه من قبل

تعليقي هيكون منصب علي نقطتين
والدي - بارك الله له في عمره - كان تملي يقوللنا الواحد اه يحلم ... ويعمل اللي قدر عليه , لكن طالما عمل كل اللي يستطيع و موصلش للي هو عايظزة ... خلاص مش في ايدنا شئ , و كدا كدا هناخد الثواب و الاجر

اما بقي النقطة التانية اللي هيتركز فيها تعليقي
هي جملة سمراء
فيه اشياء بنخاف منها لكن احنا مجربناش نمارس الحق دا

عارفة
مرة واحدة صاحبتي كانت مخطوبة لواحد و هي بتحكي له عن المشروعات الخيرية اللي بتعملها مع زملائها من الاولاد ... و حكت لخطيبها الامر و هو اتضايق لكن هي دافعت عن نفسها و اصرت انها طالما مش بتعمل شئ غلط يبقي ملوش انه يتكلم ط
حكت لي بعد كدا انه معلقش علي الامر
هي سئلته ليه انت مش عقلت ؟؟ قالها لانك لو كنت بتعملي شئ غلط كنت انتي شكيتي في نفسك و بطلتي لكن طالماا نت واثقة من نفسك و انا عارف اخلاقك ..فخلاص عمل الخير واجب !!!!!

شوفتي الكلام بيبقي عامل ازاي ؟؟؟ اللي بيصر علي اللي هو عايزة فعلا - في حدودالمتاح طبعا - بيوصل

بس هي المشكلة ان المتاح بيختلف من شخص لاخر و فيه حاجات بنضطر اننا نتنازل عنها علشان المركب تمشي

اقوللك ايه
هي معادلة
و ربنا يسترها علينا و ان شاء الله يبارك لك في عمرك القادم
و تقدري تعملي اولادك - بعد ما تسلحيهم باساس سليم - انهم يستخدموا حقهم في الاختيار

دمت في حفظ الله

دنــــيــــــا مـحـيـرانـي يقول...

الطائر الحزين
تتساءل مثلي و ماذا كانت الاجابه يا استاذي
اوافقك انها حاله نسبية ربنا يلهمنا دائما الاختيار الصحيح
تحياتي
---------------------
صاحب المضيفه
هذا هو ما املكه يا عزيزي ان احاول ان اعوض في اولادي ما حلمت به لنفسي
شكرا لتواجدك هنا دائما
----------------
حبيبتي شمس
وحشني يا بنتي و الله
اولا عندك حق طبعا انك تهنئني انني قدرت اخلي ا/ محمد عبد الغفار ان يكون رده طويل ده انجاز و الله
كمان تعليق سمرا فعلا اضاف شيء للبوست بتاعي شكرا لها
اما تعليق يا قمر زي ما انتي قولتي في الاخر هي معادله و نحاولعلي قدر المستطاع و المتاح ان نختار و في النهايه اراده الله فوق اي شيء
دمتي يا عزيزتي متواجده هنا عندي
تحياتي

يا مراكبي يقول...

بصي يا ستي

يؤسفني إني أقولك إن موضوعك ده وتساؤلاتك دي لا يمكن إجابتها هنا في تعليق ولا حتى في بوست ويمكن مدونة كاملة ما تقضيش

الكلام في الموضوع ده كبير وكتير ومتعدد وليه أوجه كتيرة وممكن تتعبي كتير

خليكي مع الدنيا ريشة ف هوا

نصيحة أنا بأعمل بيها فعلا

barb michelen يقول...

Hello I just entered before I have to leave to the airport, it's been very nice to meet you, if you want here is the site I told you about where I type some stuff and make good money (I work from home): here it is

حسن ارابيسك يقول...

دنيا
العمر قبل الثلاثينات يمشي بطيئاً وبعد الثلاثينات يجري بسرعة مذهلة وغريبة وذهلت عندما سمعت هذا الشعور أيضا من أديبنا الكبير جمال الغيطاني
اريد أن أتناول النقاط المهمة
من حيث الأماني والطموحات التي لم تتحقق
ودائما مايستفزني كثيرون يقولون عبارة رغم كونهم بدأوا في تحقيق طموحات على كِبر ..يقولون الواحد ابتدأ متأخر
وهي عبارة غبية جداً لايوجد في تحقيق الطموح شئ اسمه متأخر فهناك مثلا ناس وصلت للماجستير من مرحلة محو الأمية وهي في سن كبير وفي ظروف صعبة داخل السجون مثلا فلم تحبط عزيمتهم لمجرد أنهم وراء أسوار عاليه ومانعة ولم يحسبوا كم تبقى لهم من العمر ليستدلوا على جدوى مشروعهم الطموحي أو لا
مشكلتنا دائما في الشرق نظل ننظر غلى الوراء ونبكي عليه ونبكي عليه وتمر بنا السنون التي كنا بنكي فيها فنبكي عليها أيضا بعد ذلك وهي مصيبة المصائب ولماذا هذا التجمد على حالة معينة وبكاء لن يسدي ولن يعيد ما قد فاتنا
اذن ما المشكلة أن نتوكل على الله ونفعل مانراه ممكنا طالما مازلنا نملك العقل والصحة ينقصنا فقط بعض من العزيمة والأمل واليقين وصدقيني تحقيق بعض الطموحات في تلك المرحلة وما بعدها ايضا له طعم تاني وجميل ومميز عن مراحل أخرى
هناك ناس عندما تمر بعقدها الرابع والخامس مثلا تجديها بكل غرابة أخذت وضعاً نفسيا غريبا وكأنها ستموت غدا وأنه لم يعد في العمر بقية وهكذا
فاذا كنا تعلمنا اننا نعمل لأخرتنا وكأننا سنموت غداً ولكننا ألم نتعلم أن نعمل لدنيانا وكأننا مخلدين فيها

انظري الي خارج أوطاننا تجدين الرجل في سن الخمسين والستين لا مشكله لديه أن يرتدي القميص الكاروهات والبنطلون الجينز ومبتهج بالحياة ولا مشكله لديه ويعيش حياته

هناك نقطة أخرى شئنا أم أبينا ستتغير ملامحنا وسنعتاد عليها ويجب أن نعتاد عليها فلا مفر ولكن المشكلة دائما ليست في الملامح ولكنها في النفس ورضاها فكم من جميلات انتحرت ولا ينقصها شئ من جمال ومال ..الخ

ونقطة أخيرة كثيراً ما يكون الإنسان بيده نعم كثيرة ولا يشعر بها ويتمناها كثيرون غيرة يفتقدونها
وهو لايشعر بما أنعم الله عليه من صحة فلو ضاعت منه وأصبح طريح الفراش أو فقد عضو من أعضاء جسده لاتمنى أن يفديه بمال الدنيا لو كان يمتلكه لو كان سيعوضه عن صحته مثلا
مثلما تُحرم أنثى من ان تحيا حياة الزوجيه مثل الأخريات وتقول انها كانت مستعدة أن تحيا الحياة الزوجيه بكل مشاكلها في سبيل أن تعيش طبيعتها ولا تظل هكذا وحيدة بين جدران أربعة وبعد أن يفارقها كل من تعرفه ولا تجد سنداً لها في تلك الحياة القاسية

وأخرى تزوجت وحرمت من الإنجاب هي وزوجها وتتمنى أن تشعر بأمومتها مثل الأخريات ويكون هاجسها الوحيد في حياتها وانها كانت مستعده التخلي عن أي طموح لو خيرها الله مقابل انجابها لطفل تسمع منه كلمة ماما

اختى العزيزة أشعر أن لديكي كنز ثمين لاتقدرين حق قدره
ومازال لديكي الكثير تحققين من خلاله حتى ولو بعض الطموح لايجب أن تقفي مكتوفة الأيدي ابداي فقط أول خطوة وسوف يعينك الله

أرابيسك

said يقول...

الأخت الفاضلة ..
السلام عليكم ..
بداية أسجل تقديري لهذا الموضوع الذي انتزع تعليقات الأخوة بهذه الطريقة الحوارية الجميلة .. فقد استفدت كثيرا من موضوعك ومن تعليقات الأخوة الكرام .. ولنبدأ الحوار ..
1 - 31 عام يعتبر أول العقد الرابع من العمر يعني خط الأربعين .. مثلما أننا في الألفية الثالثة .. لا تنزعجي فعمر الإنسان يقدر بما قدم لنفسه وأسرته وبلده ولا يقدر بعدد السنين ..حتي يشعر بالرضى الكامل كما ذكرتي ..
2 - عن حرية الاختيار .. فالسلوك التربوي بدأ من نظم الحكم التي توالت علينا والتي اعتبرت الشعب غير قادر على تحديد اختياراته .. وكذلك رب الأسرة الذي يتسلط على أبنائه .. مرورا على الزوج المتسلط وأحيانا الزوجة المتسلطة .. ولكن يجب على كل منا أن تكون له حرية الاختيار بإرادته ولكن ( لا خاب من استشار ولا ندم من استخار )..
3 - موضوع هل نحن مخيرون أم مسيرون .. فهو موضوع يمس العقيدة وتم قتله بحثا والرد عليه من علمائنا الأفاضل .. ليس معنى ذلك أن لا نتحدث عنه .. فالإسلام يدعوا لإعمال العقل والتفكير والنظر .. والخلاصة أن القول بأن الإنسان مسير أو أنه مخير فكلاهما خطأ فنصوص الكتاب والسنة قد دلت على أن للإنسان إرادة ومشيئة .. لكن كل ذلك لا يخرج عن علم الله ومشيئته وإرادته ويبين ذلك قوله تعالى ( وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ{29}سورة التكوير.. وأصدق ما يقال في هذا الموضوع ما جاء به الكتاب والسنة من وصف الإنسان بأنه ميسر ( تقديم الياء على السين ) ففي البخاري ومسلم قال صلى الله عليه وسلم ( ما منكم من أحد إلا وقد عُلم مقعده من الجنة والنار .. قيل يا رسول الله : أفلا ندع العمل ونتكل على الكتاب ؟ قال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ ( فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{7} سورة الليل ..
مثال : أنا الآن أكتب هذا التعليق بإرادتي واختياري .. ولكن ذلك لا يتم إلا بمشيئة الله سبحانه وتعالى ..وأحيلك على موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي .. وموقع الشيخ خالد بن عبد الله المصلح ..
4 - أما عن الرضى .. فيجب علينا ألا نتواكل ونتكاسل بل نتوكل على الله ونحاول ونعمل على أن نحقق طموحاتنا .. أما التوفيق فهو من الله تعالى .. وعلى الإنسان أن يحقق ما فاته وأن لا ييأس أبدا لا بمرور العمر ولا بما ينغص عليه حياته أو يعيقه ( إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة واستطاع أن يغرسها فليغرسها )..
5 - الحرية وهل هي مطلقة .. اعتقد لا .. فحريتنا مقيدة بإذاء الآخريين .. وكلنا يعلم حديث السفينة .. أردت ألا أطيل ولكن الموضوع شيق وجميل .. وأجمل منه أن نتحاور ونتواصل ..
وإلى لقاء
لكي كل التحية

دنــــيــــــا مـحـيـرانـي يقول...

يا مراكبي
انا بقول كده برضه خليني مع الريشه في الهواء احسن
دائما متفقين يا بشمهندس
---------------
ارابيسك
رايك الاول بالنسبه لاحساسنا بالسن و اننا كشرق ننظر لسننا علي انه الوقت مضي و لا يوجد وقت لشيء اوافقك جدا عليه و اعتقد انه عيب خطير فينا و بالفعل يجب ان نتوكل علي الله و نسعس مهما كان عمرنا
اما بالنسبه لشكل ملامحنا ده امر مسلم به
و بالفعل يا حسن نحن نمللك من النعم الكثيره التي لا نلتفت اليها و نغض البصر عنها ونحن نسير في حياتنا و هنا يكمن السر في كلمه الرضا و تامل نعم الله علينا
اوفقك في كل كلمه دائما كلماتك تزيد من قيمه البوست تحياتي
--------------
جني
بجد انت كلامك مسلسل و مرتب بطريقه ممتازه جدا و رايك متزن يحمل الكثير من الحقيقه و الايمان الشديد بالله
بالتاكيد كلامك مفيد لي
تحياتي