12‏/11‏/2010

لم اسدل عنها جلبابها

اراقبها منذ ان وقفت علي رصيف المترو فطريقه حديثها وثيابها يجعل الكل يهرب منها الا انها اجتذبتني لاتاملها عن بعد حتي لا يصيبني منها اذي  -هكذا ظننت فيها بدايه الامر - ترتدي جلباب منزلي  كان ابيض اللون يزينه ورود مازالت محتفظه بلونها الاخضر تغلق فتحه صدره بقماش اصفر لونه من كثره لبسه يزينه ايضاء ورود لكنها باهته الالوان 
شعرها قصير لكنه مهندم بشكل ملفت يطغي ابيضه عن الاسود الذي يعلن عن نفسه بوضوح وجهها مازل يحمل جمال قديم لكن
الزمن رسم وشمه عليه باقتدار.لا تفرق بين رجليها وصندلها الممزق فاللون الاسود يغطي كل جزء فيهما  وان اقتربت قليلا منها ستستنشق رائحه ارض مازالت تحتفظ بقطرات الندي الفجري فتنفر قليلا حتي تجذبك الرائحه مره اخري 
تحمل في يديها شوال متوسط الحجم تمسكه بحرص وفي اليد الاخري كيس اسود صغير 
اشاهدها تتكلم في هدوء لفتاتين يقفين بعيد عنها يتحدثان لها في حرص اتلصص علي الحوار فياتي المترو ضاربا للكلمات فتتكسر علي رصيف الانتظار ولا اسمع شيء اتمني ان تركب نفس العربه حتي استمر في مراقبتها اصعد -- ابحث عنها--- اجدها جلست علي اقرب مقعد لها ويحيطها حلقه فارغه من الناس لا احد يريد الاقتراب منها تنظر لهم في ازدراء تخرج كلمات هامسه بين الجميع 
اصحاب العقول في نعيم -----ربنا يشفي ----ابعد عنها يا بني -----ربنا يوصيلنا علي خير 
تستعد سيده طويله للنزول في المحطه التاليه 
يدي السيده تلامس شعرها الابيض بدون قصد 
يخرج منها السباب بلا انقطاع 
يا بنت ------- ده انتي ست -------طيب انزلي كده وانا اوريكي يا --------و)
انا معي اقززتين اكسرهم في وشك اجيبك الارض يا بنت -------وو)و
لا احد يرد لا احد يتكلم الصمت يحيط العربه 
لا ترد عليها السيده وتنزل في المحطه ومازالت هي تسب وتلعن 
الكل ينظر لها في حرص وخوف  
اقرران اجلس بجانبها وبمجرد احساسها انني بجانبها تستدير بمنتهي العصبيه لي 
يرضيكي اللي عملتيه الست ------ووو-
معلشي ماكنش قصدها- 
لا ديه ست ------ووو-
معلشي حقك علي متزعليش- 
-وانتي مالك يا بنتي انتي شكلك طيبه واميره ده انا لسه مضروبه ورايحه ابلغ في البوليس اهو شايفه ايدي
ترفع ذراعيه لتكشف عن بقعه زرقاء كبيره مستديره حول ذراعيها 
-مين اللي عمل فيكي كده 
-حراميه يا بنتي كان معي 5000 جنيه كنت رايحه احجز بيهم شقه طلعوا علي مسكوا راسي وقعدوا يخبطوها في الحيطه وباللكمات والشلاليت لغايه ما اغمي علي وخدوا الفلوس وجروا وسابوني فقلت اروح ابلغ عنهم منهم لله ولاد -----وو
-انت مالكيش ولاد 
-انا لي ربنا -
-ربنا يقويكي خالي بالك من نفسك 
-ربنا يكرمك يا بنتي انتي شكلك اميره وطيبه 
انا هانزل هنا عايزه حاجه 
-خدي حاجاتك متنسيهش 
تجرجر شوالها والكيس الاسود وصوتها يردد: سرقوا ال5000 جنيه منهم لله 
اراقبها حتي تنزل فالاحظ من شباك العربه ان جلبابها مرفوع ليكشف عن ساقيها من خلف 
اغضب من نفسي انني لم اسدل عنها جلبابها الذي كان ابيض اللون يزينه ورود خضراء مازالت محتفظه بالونها 


6‏/10‏/2010

انت اللي هايتغير لما يكون لك صوت

انا مش هاينفع اسيب البلد ديه لا عندي حد قريب يقدر يشدني علي بلد خليجيه ولا عندي مؤهلات تنجحني للحصول علي تاشيره هجره لبلد اوربيه
يعني قعده قعده لا وكمان عندي اطفال مسؤله عنهم اني اعلمهم
اعلمهم الايجابيه ---حقهم في الاختيار في الحياه ----اعلمهم الاعتراض علي اي حاجه غلط يشوفوها
لكن قبل ما اقولهم كل ده لازم اقولوه لنفسي
ايوه انا سلبيه وخائفه وقعده في بيتنا وناقمه علي كل شيء من غير ما اعمل حاجه
احوال البلد منيله فساد وغلاء وتزوير وبهدله ووساطه والفلوس هي اللي بتتكلم
واللي ملوش ضهر ينضرب وتعليم بايظ وعلاج مسمم يعني من الاخر خربانه خربانه
لكن ما ينفعش اقعد اقول واكتب الكلام ده وانا في بيتنا او وانا قدام الكمبيوتر اطلع كام كلمه مخنوقه جوايا وخلاص
ما انا لازم اتحرك واعمل حاجه صح لا هاقول مظاهرات ولا خناقات الحاجات ديه من وجهه نظري لا تقدم ولا بتغير شيء مجرد شحنه عاطفيه تخرج في شكل اصوات
عشان كده لما فكرنا نعمل الحمله ديه كان هدفنا نعمل شيء ايجايبي عملي
معك بطاقه انتخابيه روح استخدم حقك في الاختيار
طبعا الاغلب هايستهزاء من كلامي
وهايردد الكلمات المعروفه الانتخابات مزوره مزوره واللي هم عايزينوه هو اللي هاينجح
حتي لو كان ده حقيقي انا قررت اني ما كونش من الاصوات اللي هاتتزور
هاروح وابطل صوتي مش هخلي حد يستخدم حقي بنيابه عني
ممكن نكون مجانين بس اي حاجه كبيره بدات صغيره وبدات بناس قليله بتحلم ومتمسكه بحلمها
انت وانا جربنا القعده في البيت والشتيمه في الظروف علي الفاضيه والمليانه
طيب ما تجرب وتنزل وتستخدم حقك
موعدكش ان النتيجه هاتتغير بس هو اللي اكيد انت اللي هاتتغير علي الاقل قدام نفسك مش مشارك في التزوير
مش مشارك في الغلط
انزل واستخدم حقك
انزل واختار ما تريده
انزل واقول رايك حتي لو هاتبطل صوتك
خلي عندك امل
خلي عندك حلم ليك ولاولادك
خلي عندك صوت

لينك الموقع هنا 
والفيديو الاول 
الفيديو الثاني 
الفيديو الثالث
وجروبنا علي الفيس بوك 

17‏/4‏/2010

الثلاثه خذلوني



النساء في حياتي هن الخزلان بنفسه احكي لكم ماساتي احببت الاولي بجنون ولكنها لوعتني واذقتني الامرين بسبب جمالها الطاغي ودلالها الزائد كانت الحب كله ولكني وجدت نفسي اموت كل لحظه وانا معها ااتوسل لها ان تمنحني حبها تنظر لي بتكبر وتتركني في احزاني قررت ان انسها واعرف غيرها وليتني لم افعل تلاقتني الثانيه كانت حاده الذكاء بهرني عقلها وطريقتها معي كل ما احاول ان اهرب منها اجدها تلاحقني كدت اصيب بالجنون منها احيانا اشعر انها تدخل عقلي وتهمس لي  في اذني بحبها لي كانها شيطان خنقني حبها فقررت ان اهرب منه واثناء هروبي قابلتها ما اروعها كانت ترتدي اللون الابيض الذي احبه اخذتني من يدي كطفل صغير قالت لي انا مرساك فابقا معي لم استطيع ان اقاومها وكانت نهايتي علي يداها لقد تزوجتها وانا احدثكم الان من موقعي هذا انشدكم الا تكررو مأساتي 
اخوكم انسان من داخل كيس بلاستك كبير    

27‏/3‏/2010

التدوين المصري في هولندا


سته ايام في دوله اوربيه دوله من العالم الاول المتقدم حلم كان بعيد عن خيالي وجدته يتحقق في ايام قليله فقد كانت من احلامي ان اخرج زياره الي هذا العالم المتقدم الذي نراه فقط علي الشاشات الاخباريه وافلامهم الاجنبيه التي اعترف اني مدمنه المشاهده لها وفضائيتهم التي تملاء السمع والبصر وما يشار لهم دائما انهم العالم الاول مناره التقدم والتحضر حلم الحياه المرفهه والحريه الكامله لكل انسان قد تكون هذه الصوره الايجابيه لهذا العالم لكنها تحمل ايضاء صوره سلبيه في عقولنا نحن كشرق وكعرب مثل ان هناك انحلال للاخلاق-- عري وعربده جنسيه وفكريه --الحاد-- كفر وكثيرا من التهم الجاهزه واجددت تهمه موجه لهذا العالم انه الكاره لاسلام او عدو الاسلام خاصه بعد احداث سبتمبر وما تلاه بعد ذلك من غزو العراق والمسانده المستمره لاسرائيل  والرسوم المسئيه من الدنماراك وفيلم فتنه من هولندا 
ومحطتنا كانت هولندا تلك البلد الاوربيه التي ارتبطت في اذهاننا بالسمن البقري وزهور التيوليب واللون البرتقالي المميز لها وبالطبع المباره الشهيره ضدها في مونديال 90 عداله السما نزلت علي استاد باليرمو بقدم مجدي عبد الغني 
لكن هولندا عندي هي الاخري صار لها وجه مشكوك فيها بعد ظهور فيلم فتنه علي الساحه لمخرجه خير فيلدرز 
وهذا الفيلم ببساطه غير جيد الصنع بالمره ولكنه يحتوي علي رساله خطيره يبثها للعالم وهي ان الاسلام دين حرب حيث جمع كل الايات القرآنيه التي تتكلم عن الجهاد ضد الكافرين وقدمها علي ان هذا هو الاسلام وبرغم عدم شهره هذا الفيلم نسبيا مقارنه بالرسوم المسئيه الدنماراكيه الا انها علقت في ذهني وفي ذهن الكثير انه حتي هولندا صارت تكره الاسلام وتعاديه 
هكذا كانت افكاري عن هولندا قبل زيارتي لها من ضمن مجموعه رائعه من المدونين المصريين
والغرض من الزياره ان حكومه هولندا بدات تدرك ان صورتها في طريقها لاهتزاز في العالم العربيه وان الكره سيتدرج في النفوس نحوها ففكرت ان تتاخذ خطوات مبادره لتعريف حقيقتها وحقيقه سياستها فبدات بما يسمي تبادل ثقافي شعبي  
واخترت فئه المدونين لتكون بدايتها لتحسين صورتها ففي اعتقدها ان التدوين المصري له تاثير قوي علي فئه الشباب ومستخدمي النت وانه صار بديل لاعلام التقليدي لما يسمي بالنيو ميديا خاصه بعد ذيوع شهره التدوين المصري خاصه السياسي منه في فضح اعمال التعذيب والتحرش الجنسي ومخالفه السلطات وكشف الكثير من امور الفساد وزياده نبره المعارضه من خلال التدوين 
فكانت البدايه بالمدونين وتم اختيار ثمانيه منهم بعد سلسله من اللقاءت و الاختيارات المتعدده وضمت المجموعه مدونات مميزه علي راسهم 
المدون السياسي الاشهر وائل عباس الذي بلا مبالغه كان له الدور الاكبر في شهره التدوين المصري من خلال كشفه لاول مره لعمليات التعذيب في اقسام الشرطه وكلنا نتذكر قضيه عماد الكبير والذي انتشرت كليباته من خلال مدونته وتلاها بعد ذلك مجموعه كبيره من الخبطات الصحفيه في فضح الفساد واهدار كرامه الانسان المصري وليس من الغريب ان وائل الان تعتبره الشرطه العدو الاكبر لها ويلاحقونه بالتهم والمضايقات المستمره وهو الاخر مازال يصر علي موقفه وانحيازه للحريه واظهار الحقيقه وفضح الفساد اينما كان   --مدونه الوعي المصري 
غاده عبد العال مدونه عايزه اتجوز وصاحبه كتاب يحمل نفس الكتاب واول مدونه تم تحويلها الي كتاب وحقق كتابها شهره كبيره وتوزيع اكبر وكانت من اول الناس التي لفتت الجمهور العادي الي التدوين وما فيه من كنوز ابداعيه  وسيتم تحويل كتابها الي مسلسل كوميدي بطوله هند صبري وقامت غاده بكتابه السيناريو بجانب نشاطها المعهود ومشاركتها في انشطه متنوعه خارج التدوين فهي صاحبه فكره حمله خلي عندك صوت 
 شريف عبد العزيز صاحب مدونه العداله للجميع وهو من اقدم ومن اوائل  المدونين في مصر وصاحب مشاركات خارج التدوين  مثل اهتمامه بالتوعيه  ضد مرض الايدز ومشاركته في حمله خلي عندك صوت ومشاركات متعدده اخري
هاني جورج صاحب مدونه بيكا روبابيكيا وهو مدون نشط يتكلم في كل واي شيء وصاحب قلم رشيق وافكار رائعه وصاحب مشاركات فعاله خارج التدوين مثل الايدز وحمله خلي عندك صوت وغيرها من الانشطه المختلف 
مصطفي فتحي  صاحب مدونه ابن رشد من المدونين القدام ايضاء وافكاره دائما صادمه للوهله الاولي يدعوك للتفكير والتامل في الافكار الممنوع  الاقتراب منها بشجاعه وايمان غريب فيما يكتب وهو صحفي نشيط ومدير موقع راديو حريتنا الذي صار اكثر رشاقه بعد وجوده به غير مشاركته المتعدده في الصحف والمجلات 
 محمد حمدي صاحب مدونه دماغي الذي بمجرد ان تقراء كلماته وافكاره تظن انك امام عقليه شاب في منتصف الثلاثينيات من نضج الافكار وحيويه الاسلوب لكنه في الحقيقه شاب نابه في بدايات العشرينات وصحفي ينتظره مستقبل بارع
واخيرا حازم زهني صحفي بالمصري اليوم القسم الانجليزي وله مدونه وموقع تسمي الكشري اليوم 
هذه مقدمه مهمه عن افكاري عن هولندا قبل الزياره وتقديم سريع وليس وافي لاصدقاء جمع بينا التدوين قبل هذه الرحله 
تعلمت منهم الكثير واستفدت من ارائهم وخبرتهم واستمتعت انسانيا الي ابعد الحدود بوجودي معهم
لاتاكد ان التدوين استطاع ان يجمع بين عقول مستنيره  واجتمعوا علي احترام الاخر 
حتي لو كانوا مختلفين 

وبداء يتردد بداخلي سؤال مهم وانا في طريقي الي هذه البلد الاوربيه حلم الكثير للهجره لها او لغيرها 
لماذا صار حلم الهجره الي اوربا هو الحلم الاهم عند الشباب ؟؟؟
وهناك عرفت الاجابه
فانتظروني في البوست القادم لاشرح لكم هذا الاكتشاف الواقعي الذي لمسته علي ارض الواقع هناك 

1‏/3‏/2010

خلي عندك صوت ---خلي عندك امل


من النهاره كل واحد يقدر يطلع بطاقه انتخابيه دون التقيد بتاريخ او مهله فقد صدر

قرارا اداريا بخصوص إلزام وزارة الداخلية بفتح الباب لاستصدار البطاقات الانتخابية طوال العام لكن لاسف كانت الصحف تعلن عن ذلك في استحياء وتواضع غريب كانها عايزه تقول ماتاخدوش في بالكوا
لكن لوسمحت خد بالك ايوه انت وانا وهو وهي لازم ناخد بالنا ان ده حقنا الطبيعي اننا نملك صوت انتخابي بطاقه انتخابيه
الحق في الاختيار لو كلنا اتفقنا ان لنا الحق في ده ويجب التمسك به ويجب الادلاء به سنجبر اي حد الا يزور الا يجبرنا علي ما لا نرضاه
كثير من الاراء اليأسه تقول مافيش فائده ---اللي عايزينه هايعمله
طيب نمشي خطوه خطوه طلع بطاقه الاول ديه هي الخطوه الاولي ان تشعر ان لك صوت
ان لك كيان
ان لك حق الاختيار
احساس كله بالامل في بكره
الامل في التغير
الامل في التعبير
حتي لو مافيش فائده واللي عايزينه هايعمله اصواتنا هي اللي تمنعهم اصواتنا هي اللي هاتوقف اي غش او تزوير
تخيل معي لو 30 مليون مصري قال رايه صح وراح انتخب ببطاقته مش ممكن 30 مليون اراده هاتتزور
بس الاول نحرك الاعداد ديه لاستخراج البطاقات
كل واحد ايجابي طلع بطاقه يحاول يقنع علي الاقل 5 افراد يعرفهم انهم يستخرجوا بطاقتهم تخيل لو كل واحد قدر ياثر في 5 بس
اكيد هانجيب الرقم ده
ممكن اكون بحلم زياده عن اللزوم لكني مؤمنه ان اي حلم بعيد كانت بدايته فكره وتنفيذ اول خطواته
الان كل واحد يقدر يطلع بطاقته في اي وقت
مواليد 92 ل 82 حسب قانون الانتخابات الحالي من حقهم التوجه لقسم الشرطة التابعين له حسب شهادة الميلاد واستلام بطائقهم لانهم مدرجين في القوائم تلقائيا
احلم انك هاتقدر تغير حالك وحال بلدك صدقني ليه لا مافيش حاجه بعيده وكل شيء ممكن
بس ابدا بالخطوه الاولي وخلي عندك صوت
وشارك معنا وشجع الناس اللي حواليك
خلي عندك امل
خلي عندك صوت انتخابي


27‏/2‏/2010

سؤال


سؤال دار بيني وبين بعض الاصدقاء واردت ان اطرحه هنا لاجابه عنه بيننا لاننا اجدر الناس علي الاجابه عليه والمناقشه حوله

السؤال ببساطه
هل انتهي عصر التدوين ؟؟؟؟

13‏/2‏/2010

تضامنا مع وائل عباس




تحتجب مدونتي اليوم تضامنا مع وائل عباس

9‏/2‏/2010

صنع في الصين

 توسعات اعماله مع انفتاح الصين علي العالم اجمع فصار متخصص في كل شيء صيني علي ارض الوطن  والاستيكر المميز علي منتجاته 
made in china
ربح الكثير وصار حلمه يكبر يوما عن يوم حتي قرر انه سيزور الصين يجب ان يري بلد ثراءه 
سافر اليها وانبهر بكل شيء فيها 
 انهم يصنعون كل شيء من الابره الي الصاروخ ولكن وسط كل هذا الزخم لفت نظره هذا الشيء وقرر ان ياخذه الي وطنه فبعين التاجر
الماهر 
 شعر ان الغني الاكبر قادم مع هذا الشيء
مضي  العقود استورد الآلاف منها 
وانتظرها باكبر حمله اعلانيه اعد لها في البلد كلها  
واستخدام عناصر التشويق والالغاز بها وبدات حملته تؤثر في  الناس والكل يريد ان يعرف ما هذا الشيءالذي سيعطيهم الحب والدفء 
الاحتواء الغائب عنهم
حلم كل شاب وفتاه 
حلم كل انسان يريد الحب ولا يجده  
ما هذا الشيء ياتري ؟؟؟
وجاء يوم الافتتاح زحام شديد الكل يتسابق ليفوز بيها بل وصل الامر للمشاجرات  للحصول عليها  
حتي رجع بيته منهكا في اخر هذا اليوم الطويل ولم يمنعه تعبه ان يخرج جهازه الالكترواني ليكتب عليه بتركيز شديد حتي انه  لم يسمع خطوات زوجته الرقيقه التي اقتربت منه في حنو تساله 
عن اخبار الافتتاح 
نظر لها سعيدا وهو يشرح كيف كان الزحام وان البضاعه نفذت وغدا سيطلب كميات اكبر 
 واخذ يزهو بنفسه وذكائه امامها انه كان يعلم انها ستكتسح السوق 
كانت تسمعه في هدوء ترسم ابتسامه مزيفه علي شفتياها موافقه علي ذكائه  
اقتربت منه اكثر تلاعب شعره بيديها تخفي رغبتها الخجله باشتياقها لرائحه حبه  التي افتقدتها تطلب منه ان يستريح قليلا قبل طلوع الشمس 
لم يسمعها وهومستمر بالكتابه منهمكا علي جهازه 
سحبت نفسها بهدوء اعتادته منذ اجتياح منتجات الصين لعقله وقلبه
دخلت سريرها ودمعه ساخنه بللت وسادتها تمسحها في رفق وتمسك بشيء كان يرتدي قميص زوجها المفضله لديها 
:تنظر له وتقول 
هو استورديك اكيد عشاني 
تاخذ هذا الشيء في حضنها وتضمه بشده  ثم تنزعه وتخفي راسها بين حفتيها في حنو وتحدث نفسها بسعاده :  
 كده احسن بكتير 
 تنام راضيه في احضان هذا الشيء الذي لم يكن سواء حضن صناعي استورده زوجها من الصين 
طالبا الدفعه الثانيه له ان تاتي بسرعه لنفاذ الدفعه الاولي  فورا عرضه في فتيرنات محلاته 



23‏/1‏/2010

عندما تعلو ضحكاتها


تجلس تلاعب عروستها في سعاده بالغه ترفعها قليلا علي وجهها تربت علي شعرها تحدثها بمرح عن صديقها الجديد الذي ملاء عليها دنيتها الصغيره وتعدها انها ستعرفها عليه فكم هو لطيف وشقي يلعب و يتكلم معها دوما لم تنسي ان تذكر لها كيف تعرفت عليه عندما كانت تبكي بمدرستها بعد أن صفعتها معلمتها
علي وجهها لعدم حفظها الدرس
وكلمات التجريح التي نالت منها اكثر من الصفعة ذاتها
يومها اتائها واخذ يربت علي كتفها ويمسح دموعها بيديه الحانيه طالبا منها ان تكف عن
البكاء وتاتي تلعب معه معطيا لها قطعه الشكولاته التي تعشقها دوما فانساها الالم والدموع واخذت تجري معه في سعاده برئيه
سمعت صوته يناديها تركت العروسه ومهروله اليه احتضنته بشوق طفولي حدثته عن يومها بحزنه وفرحه
كانت تعلو ضحاكتها بين الحين والاخر
مما جعل أمها تنتبه وتدخل إلي غرفتها

وعينيها تدور في الحجره
تسالها باندهاش:
بتكلمي مين
:ترد بمرح
ده صاحبي يا ماما
الام:
ده مافيش حد

تنظر لامها باستغراب وتتجاهل كلماتها وتستمر في الضحك والكلام دون التفات
تستعجب امها وتضحك ضحكه سخريه وتتركها وتخرج


نامت علي وسادتها محتضنها عروستها وصوت بكائها المكتوم صداه يجرح حوائط
غرفتها شعرت بيديه الرقيقه تربت علي شعرها جلست علي سريرها تشكو له حالها ووحدتها
تشكو له كيف تشعر انها لاشيء في هذا العالم لا احد يشعر بقلبها تحاول ان ترسم له روحها العصيه عن البشر تبحث عن الحب والامان ولا تجدهم العيب فيها ام في البشر
يمسح دموعها وياخذها في حضنه لتشعر بما تحتاجه من غير ان يتكلم
ترجع ضحكاتها من جديد تعلو وتعلو
يدخل عليها والدها مندهشا من صوت ضحكاتها متسائلا:
بتكلمي مين
تخفي ضحاكتها بيديها
مافيش مافيش
يتركها متعجبا من حالتها


تجلس امام التلفزيون تقلب بين قنواته في ملل تتوقف عند فيلم قديم تحبه
تردد كلمات ابطاله تبكي في مشهد الفراق وتبتسم لحظه اللقاء
تدير وجهها ناحيته مبتسمه قائله:
انا بحب الفيلم ده اوي
يربت علي شعرها في ود
وبصوت خافت مقتربا من اذنها:
لكن انا بحبك اكتر
تعلو ضحكتها من همس كلماته التي تعشقها
يدخل عليها زوجها متعجبا
بتكلمي مين
ترد وهي تغلق التلفزيون
مافيش مافيش
تتجه نحو ابنتها فترائها تضحك وتتكلم في سعاده تفتش الغرفه بعينيها فلا تجد احد
تسالها في استغراب
بتكلمي مين
ترد بمرح
ده صاحبي يا ماما
تاخذها في حضنها وتقول لها في مرح
طيب ممكن العب معكوا
واخذت ضحكاتهم تعلو السما --- هم الثلاثه




12‏/1‏/2010

خلي عندك صوت



الفكره بدايتها كانت من عند غاده عبد العال نقلتها لشريف عبد العزيز المدون الايجايبي جدا من وجهه نظري الشخصيه

وبداء يفكر كيف نترجم هذه الفكره لعمل حقيقي والفكره ببساطه اننا ننبه الناس لاهميه ان يكون لكل واحد بطاقه انتخابيه صوت حقيقي

يستطيع ان ينتخب به الرئيس القادم لمصر سنه

2011

والاهتمام بذلك لان اخر ميعاد لاستخراج البطاقه الانتخابيه سيكون 31 يناير 2010

والمعلومه الاهم ان من مواليد 82وما يليها هو مقيد بجدوال الانتخابات ويستطيع ان يستخرجها في اي وقت من السنه

يعني الاهم الان مواليد 81 وما قبلها يهتم وينزل ليستخرج بطاقته الانتخابيه

وبالفعل نجح شريف بالتواصل مع المخرج عمرو سلامه وهو اصلا مدون وقرر ان يعمل فيلم قصير مدته30ثانيه يضم مجموعه من المدونين ماريان ناجي -هاني جورج -غاده -شريف -ايناس لطفي
لتنبيه الناس بهذه الفكره الهامه وهو خلي عندك صوت

الحمله الحمد لله لفتت النظر اعلاميا وكذا قناه سجلت تقارير عنها وقناه او تي في الان تعرضه كفواصل اعلانيه لها ببرنامجها بلدنا

لكن الاهم من كل هذا ان الفكره تؤثر في الناس تؤثر في اي حد يريد التغير يامل في التغير

ولا تقول انا صوتي هايفرق في ايه

لا هايفرق بس انوي انت بس وانزل طلع بطاقه انتخابيه

قرر ونفذ اول خطوه والباقي سيبوه لبكره هانشوف ايه اللي يحصل

محدش عارف بكره ممكن ايه اللي يجري فيه

لو سمحت ممكن تخلي عندك صوت