
لا استطيع ان اصف مدي سعادتي اليوم والسبب هو رؤيتي لكلماتي منشوره بجريده الاسره العربيه عدد هذا الاسبوع والذي يصدر كل يوم اثنين وهو مقال لي تحت اسم حق حريه الاختيار وبالرغم انه مقصوص منه بعض الاجزاء ولكني لم اغضب بل كانت السعادة هي حالي
وترجع قصة النشر الي اعلان لفت نظري
عندما اعلنت عن الجريده انها تستقبل اعمال المدونين الذين يرغبون في نشر اعمالهم ارسلت لهم ببعض اعمالي الموجوده بالمدونه ونسيت الموضوع ولم اهتم بالمتابعه يمكن لاني من طبيعتي عندما اشتراك باي شيء لا اهتم بالنتيجه حتي لا اصدم برفضي ورفض اعمالي فاضحك علي نفسي بعدم الاهتمام وانسي الموضوع كله كانه لم يمكن
نوع من الهروب من الفشل المتوقع لحالي ويمكن لاني لا اثق بقدر كبير في كلماتي وافكاري انها ذات اهميه او تحمل الفائده ليسمح لها بالنشر بالرغم التشجيعات التي انالها ممن حولي ومن اصدقاء المدونين
ولكن الخوف دائما من الفشل وانني لن احقق اي شيء من احلامي كان اكبر دافع لي ان اهرب من اي شيء
او لاني اشعر ان الوقت فائت ولم احقق اي شيء من احلامي الكتابيه ولاني صرت في سن الثلاثين
واحمل مسؤليه اطفال وبيت ومن الممكن ان يكون هذا حاجز بيني وبين احلامي
اسباب كثيره قد تكون ذات طابع تشاؤمي ويحمل نسمات يأس دائما تغلب علي لاسف الشديد
واعتبر هذا من اكبر صفاتي السئيه
ولكن هذا الاحساس بدا يتغير فعلا منذ انضمامي لفريق عمل مدونات مصريه للجيب لقد شعرت وانا معهم ان من الممكن ان افعل شيء في حياتي اسعد بيها بصوره شخصيه لايناس وليس الام او الزوجه او لاي صفه غير صفه الحلم الداخلي بي الذي طالما احلم بها واحاول ان احققه لولا هذا التشاؤم واليأس السخيف الذي احيانا اجده يقيدني ويشيدني الي اسفل
وجاءت الخطوه الثانيه وهو نشر هذا البوست لي في الجريده والتي علمت به بالصدفه البحته حيث قامت ياسمين بالتعليق علي بوستي السابق يوم الثلاثاء واخبرتني بالخبر ولاني لما اكون متواجده علي النت خلال الايام السابقه قراءت الخبر يوم الاربعاء الساعه2باليلل طار النوم من عيني وظللت ادور حول نفسي لا اصدق واشعر بسعاده ونشوه واردد لنفسي كلامي وافكاري يصلحان للنشر مازال يوجد امل من الممكن انجح قد يقلل احد من قدر هذه الخطوه ولكن بالنسبه لاي بارقه امل --- احلام من الممكن احقق بعض منها
احببت ان تشاركوني سعادتي هذه وان احكي لكم عن مشاعري فانتوا من شاركوني كلماتي وافكاري ومنكوا الكثير من الاصدقاء الذين شجعوني ومنهم من كان يبث في الامل ويصرخ دائما في وجهي اللافتراضي ويقول لي ثقي بنفسك قليلا وهو الصديق العزيز محمد حمدي صاحب مدونه لكم دماغكم الف شكر لك يا صديقي انا سعيده جدا واشعر ان الامل يمليء قلبي ويمكن فعلا
لسه الاغاني ممكنه--- ممكنه