٢٦/٦/٢٠٠٨
٢١/٦/٢٠٠٨
لعنة الحب
ما اجملها انها مثل الحقيقه
اقترب منه رجل يبدو عليه كأنه خرج من كتب الاساطير له هله غريبه تؤسر من يتحدث معه ويجعله طائع بين يديه نظر له بتفحص وقد علم ما يدور في عقله فبادره قائلا :-
يمكنها تتحول لبشر
تساءلت عينه فاكمل الرجل
رد علي الفور : - باي ثمن
قال الرجل : - بدون مال هي لك ولكن بشرط ؟؟ قالها وهو ينظر في عينيه بكل قوه وحزم واكمل
ان تحافظ عليها وان لم تستطيع واصابك منها لعنه الحب ترجعيها لي وفوقها ما اطلبه من مال
نظرات الرجل كانت كفيله ان تجعله يصمت ولا يطلب ان يفهم ماوراء هذه الكلمات
اومه براسه بالموافقه اشار الرجل بيديه ان يحملها ويذهب
نفذ باقصي السرعه حملها ولم ينسي ان يغطيها حتي لا يراها الناس فيحسدونه علي ما حصل عليه وتطمع فيها العيون
ان تشعر بما في قلبه من لوعه العاشق لها لقد عشقها وهي تمثال وتمنها تكون بشر مثله
فلن يجد بين نساء البشر اجمل منها و لا اروع منها لم يصدق عينيه وهو يرئها تضحك وتردد له انه حبيبها وانها صارت بشر لانه احبها و فقط
كانا اسعد
صارت
الي ان بداء الحبيب يرغب فيها بشده فكانت
دائما تحذره من هذا فان اخطاء معها سيفقدها فعندما يسمع هذا يتراجع
وينظر لها مره اخري بنظره العاشق وفقط فهو لا يتحمل فقدانها
ولكن رغبته خانته اراد ان يتذوقها فكيف الحبيب لا يتذوق محبوبته
حذرته بشده لم يستمع
قاومته بعنف لم يهتم
هو يريد حلاوتها وفقط
فاخذ بقوة يستنشق رحيقها
تركته
فما الفائده لقد فقدها لحظه خطاءه معها
فاذا بها تتحول مره اخري الي صنم فاق من نوبه جنوحه ليجدها هكذا اخذ يصرخ ويبكي يستنجدها ان ترجع حبيته صار يفكر كالمجنون
ماذا يفعل ايحطمها حتي لا تكون حبيبه احد ثانيا ام يحتفظ بيها حتي لو صنم
واخيرا
ذهب اليه والندم يقطر من عينيه استقبله الرجل بسخرية واضحه من حاله
وقال كنت واثق انك لن تستطيع ان تحافظ عليها
بكي الحبيب واعطها له وساله عن المال الذي يريده كما اتفق معه رفض الرجل ان ياخذ منه شيء وقال له يكفيك ما انت فيه من لعنة الحب
مشي
اخذها الرجل ووضعها في مكانها ونظر لها نظره عميقه وقال لها :-
الم اقل لكي انك لن تجدي الحب الذي تريديه
اجابته بدمعة
Posted by
دنـيـا محيراني(ايناس لطفي
at
٥:٠٧ م
15
comments
١٤/٦/٢٠٠٨
حزن الكلام
اقسي درجات الحزن انك تعجز عن الكلام عنه ويكون الصمت هو حالك
اقسي درجات الحزن عندما تتحجر الدموع في عينيك ويكون البكاء حلم بعيد المنال
اقسي درجات الحزن عندما تعشش الامبالاه في قلبك ويصبح الابيض مثل الاسود
ويصير الموجود مثل المفقود لا فرق
اقسي درجات الحزن عندما يدق قلبك لانك حي وتشعر انك ميت تسير بين الاحياء
اقسي درجات الحزن انني صرت حبيبته
Posted by
دنـيـا محيراني(ايناس لطفي
at
٥:٣٨ م
36
comments
٧/٦/٢٠٠٨
الاشتراك في العدد الثاني من سلسلة مدونات مصرية للجيب
انا و صاحبى
Posted by
دنـيـا محيراني(ايناس لطفي
at
٤:٢٦ م
12
comments
٥/٦/٢٠٠٨
عمنا فؤاد يشيد بمدونات مصريه للجيب في جريدة الدستور
قام الشاعر الكبير احمد فؤاد نجم بكتابه مقاله في الدستور اليوم بتاريخ 5/6 عن كتاب مدونات مصريه للجيب و قام بالاشاده بهذ التجربه الجديده و قام بتشجيع شباب المدونينين بهذ الخطوه و قام بذكر بعض المدونات التي قراء لها في الكتاب و اشاده باسلوبها و طريقه تفكيرها خاصة افتتاحية احمد البوهي ليذكر اننا شباب لم ننسي القضيه الفلسطينيه وقال ان القضيه نايمة بالطول و العرض في وجدام الجيل القادم بقوةوقام بوصف المدونينين انهم فيهم المبدعين وشعرا بحق وحقيقي كلام يسعد اي مدون شارك او لم يشارك في العدد الاول عندما يقوم شخص بمكانه و قيمة عمنا فؤاد نجم بتقيم هذا الكتاب باحساس الشاعر المصري الاصيل فهذا يؤكد لنا اننا نسير في بدايه الطريق الصحيح او كما سماها بداية الرحله اتمني كل واحد فينا يقراء المقال في الدستور
وانا وضعت صوره للمقال في مكان الصور بالجروب علي الفيس بوك
عشان الكل يقراء و يسعد معانا بتجربتنا الوليده هذا العدد بداية الرحله و الباقيه تاتي ان شاء الله
و لا انسي ان اقدم الشكر للزميل ايهاب عمر الذي قام بتوصيل الكتاب لشعرنا الكبير ليقراءه و يقيمه
فايهاب يملك في قلبه حب كبير للتدوين و المدونينين شكرا لك يا ايهاب
كلمة اخيره -
اشعر بالفخر انني مدونه انتمي لهذا الجيل الجديد المبدع النتي الذي يسمي بالمدونين
و اشعر بالزهو انني شاركت و لو بمجهودي القليل في هذا الكتاب العزيز علي قلبي جدا
Posted by
دنـيـا محيراني(ايناس لطفي
at
٩:٠٢ ص
12
comments