١٠‏/١٠‏/٢٠٠٨

ليلي عايزه تتكلم


منذ أن دخلت عالم التدوين وأنا يزداد بداخلي حبي وتمسكي بهذا المجتمع الافتراضي واجد فيه كل ما تمنيته أن افعله
ولما تأتيني الفرصة الحقيقة لكي أنفذه

أو اعبر عنه في العالم الواقعي
كان من ضمن هذه الأشياء رؤيتي ووجهه نظري

تجاه وضع المرأه وحقوقها الضائعة في المجتمع ونظرته لها وعليها
ولم أفكر في يوما أن أشارك في أي جمعيات فعليه تدعي أنها تدافع أو تناقش هذه الحقوق لما احمل من أفكار سلبية عن هذه الجمعيات وأنها لا تحل ولا تسهم في حل إي شيء يواجهه المرأة إلا بعض الجهات التي تقوم بأبحاث ودراسات أحب أن إطلاع عليها من وقت إلي أخر وسبب ثاني أنهم في اعتقادي لا يمثلون صوره المر أه المصرية الحقيقية التي اعرفها والتي تمثل اغلب النساء المصريات بل هم يمثلون قله من نماذج المر أه المصرية ويلبسون أفكار لا اقتنع بيها ودائما يتكلمون ويصرخون في أشياء أراها بعيده عن اهتمامات المراه المصرية الحقيقية
هذه المرأة التي في حقيقة الأمر مهضوم حقها في كل المستويات وفي ابسط حقوقها كإنسانه و أنثي ولن ارفع الشعارات المعتادة وهي المساواة وحقوقها في العمل و-- و--- و---- هذه الأشياء التي أراها هامشيه جدا وبعيده عن الحقوق الفعلية الضائعة والمهمة بالنسبة للمرآة
فابسط الحقوق هي ضائعة من يد المراه والتي هي تحتاجه أكثر من مساواتها للرجل
أين حقها من التعليم ؟أين حقها من اختيار شريك الحياة؟أين حقها من التغذية السليمة ؟ أين حقها من الاحترام لذاتها؟

أين حقها من استغلال جسدها للمتع وفقط؟

أين حقها من رجل يظلمها ؟أين حقها في ميراثها؟

أين حقها في الطلاق أن أرادت ولا تتبهدل في المحاكم؟
أين حقها من نظره الرجل أنها ناقصة عقل ودين علي طول الخط؟؟؟؟
أين وأين ؟؟؟؟؟؟
أسئلة كثيرة تدور في عقلي وبالي ولكن أين الأرض التي تسمع وتسمح بهذا النقاش
لم أجد علي ارض الواقع هذا كل ما وجدته صراخ ومعارك لا تفيد في شيء
إلي أن دخلت عالم التدوين وتابعة حمله كلنا ليلي التي تكونت من فتيات مدونات هدفهم الأساسي

هو النقاش ومحاوله التعبير عن ألم المرأه المصرية

وإظهار المشاعر الحقيقة

والاهم من وجهه نظري انه بدون صراخ ومعارك مفتعله

في عالمنا الحقيقي
وبالفعل وصل لي تاج أسئلتهم السنة الماضية لكي أجاوب عليهم من الزميلة العزيزة روح
ولكني شعرت بشيء غريب
واعترف به إنني كنت خائفة --- نعم خائفة
خائفة من الكلام من التعبير عن ذاتي عن حقيقية ما اشعر به
واكتشفت إني ضعيفة إذا سألت عن رؤيتي لنفسي كأنثى
واكتشفت الأغرب إنني أول من مارس علي نفسه الاضطهاد

لكونه أنثي وفقط
ولكي اهرب من ذلك الشعور السيئ رفضت الاجابه وكأني لم أراه
وظللت أتابع نفسي وأنا اسرق النظرات علي المدونات الأخريات اللاتي مارسنا حقهن في التعبير عن ذاتهن الأنثويه
في تشجيع غريب لهن بصمت ولوم قاسي علي نفسي الخائفة
حتى في التدوين الذي يخفي الأشخاص والهئيه أخاف أن اعبر عن نفسي الانثي؟؟؟
وظللت أفكر في هذا الموقف الغريب وخرجت منه أن التربية والمجتمع عليهم عامل شديد جدا في انه جعلني هكذا

جعلني أخاف أن اقترب من هذا الجزء الخفي بداخلي وان أوجهه اخاف حتي من الكلام من البوح
وقررت إنني يجب إن أتكلم أن اعبر هذا اقل شيء املكه
وجاءت الحملة الجديدة ودخلت عندهم وقررت أشارك معهم وأخذت ايميلهم سأرسل الطلب في الانضمام لهم الآن
ولكني توقفت مره أخري وظللت اردد وما فائدة الكلام

ليلي ستظل ليلي ولن يغير في الأمر شيء
ولكن الحقيقة إني خائفة وكالعادة استسلمت للخوف
إلي أن جاءتني الدعوة منهم للمشاركة كأنهم كانوا يقراون

ما في بالي فأصروا بدعوتهم

أن ينزعوا عني خوفي واضطهادي علي نفسي
وقبلت دعوتهم واشتركت معهم وبداءت المراسلات والتحضير لهذه الحملة وأراء الفتيات والشباب الموجود
أحسست أن الحماس يدب في كل شيء في أحسست أنهم يقولون لي لا تخافي تكلمي بوحي بما تريدي
أن لم يسمعك احد فنحن نسمعك
لا اعلم أن كانت هذه الحملة سيكون لها افاده حقيقة إما لا

كل ما اشعر به إنها تمارس حقها الطبيعي في التعبير والبوح
أليس أنفسنا لها الحق علينا أن تبوح وتتكلم؟؟؟
عزيزتي ليلي جعلتني أبوح وأتكلم
لأني بالفعل عايزه أتكلم

هناك ١٠ تعليقات:

وميض ابتسامة يقول...

لماذا اشعر ان هناك قيود تكبل ليلى
ولماذا هذه الرهبة وقد اصبحتن بالفعل نصف المجتمع .. قد يكون هناك ظلما قد وقع عليكن ..ولكن هناك حرية اكثر للتعبير والمقاومة والبوح بما تخفى الصدور....
انها فرصة طيبة للتكاتف واظهار مكنون القلوب بلا خوف او تردد

وتحيتى لرمزكم ..تحيتى لليلى!!

☼♫♪ عمــاد الدين يــوسف ☼♫♪ يقول...

اختي الكريمه ايناس
من منطلق يقيني الجاذم بأننا بعدنا عن تعاليم ديننا الحنيف اتضامن معكي واوافقكي الرأي الذي يقول بأضطهاد المرأه ، ولو اننا اعدنا وعدنا لتعاليم ديننا لوجدنا كل التكريم والاعتراف بقدر المرأه وانا كرجــل اتضامن معكن في حملتكن وارجو الا تنهجن هج الجمعيات التافهه التي لا تمثل ستات مصر البته وانما تمثل هوانم مصر اللاتي يسعين في جهد دؤوب الى إطلاق حرية المرأه على مسماها ومعناها المغلوط والمسموم مستظلين بذلك بمظلة الغرب وساعين سعيه وما لا يعلمنه ان الغرب اخر من يقف في طابور الحريصين على مصالح امتنا ان لم يكن منشق عن هذا الطابور من الاساس
تقبلي مروري وتشجيعي ومجاورتي منبركم الرشيد
تحياتي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

اعتقد يا إيناس إن ما ذكرتيه من حقوق مهضومة للمرأة جزء كبير منها مهضوم بالنسبة للرجل أيضاً تحت نفس المظلة الاجتماعية التي نعاني منها جميعاً

وإن كان هناك قهر يمارس على المرأة من الرجل فهناك من قهر الرجل حتى يمارس قهره على من هو أضعف منه

وأنا لا اختلف معك في حقوق المرأة وأعتقد إن عادت هذه الحقوق لها أول من سيستفيد بها هو الرجل لأن نتائجها ستعم عليه حتماً
تبعاً لنظرية الأواني المستطرقة

وأخيراً لقد وصانا رسولنا الكريم (ص)
"رفقاً بالقوارير"

ودائماً للأمام
وليد

mohamed ghalia يقول...

أكيد قولى كل إلى عندك
لازم تتكلمى واحنا سامعين
إحنا اخوات وأصدقاء ولازم نسمع لبعض
تحياتى

حسن ارابيسك يقول...

واضح ان في حاجات جواكي بتتفاعل مع بعضهامن فترة انتِ أقرب الناس إليها وأدرى بها لكن كل ما في الموضوع هو ليس خوف أو ماشابه ذلك ولكنه الاستعداد الذي لم يكن متوفراً لديكِ في السابق وأعتقد انه الأن أصبح شبه كاملاً
فتوكلي على الله فالجبل هو كتله من ذرات التراب والبحر هو تجمع لقطرات الماء ...الخ فبتعاونكم واتحادكم ده ان شاء الله يصبح كيانكم قوياً بما تؤمنون به
وفقك الله
تحياتي
حسن أرابيسك

دنـيـا محيراني(ايناس لطفي يقول...

وميض ابتسامة
يوجد بالفعل فرصه بس احيانا الخوف بيكبل اي احد بس اكيد هنحاول نتكلم
وشكرا لك علي الدعم
--------------------------
عزيزي عماد
متفقه معك جدا في هذا الراي والبعد عن ديننا ه من اضعفنا
شكرا لك علي دعمنا
--------------------
صديقي العزيز وليد
متفقه معك انه هناك حاله عامه من الظلم والاضطهاد ولكن للحق ان المرأه دائما يمارس عليها كل انوع القهر والظلم من الرجال والنساء ايضاء
لانها هي الاضعف
شكرا لك يا صديقي
-----------------------
شكرا لك يا محمد
---------------
صديقي الغالي حسن
قد يكون كلامك يحمل الكثير من الصدق
ربنا يسهل يا حسن
شكرا لتواجدك

دنـيـا محيراني(ايناس لطفي يقول...

اجمل شيء ان كل التعليقات والدعم والتشجيع جاءت من الرجال الي الان
واضح ان في امل لاني اؤمن ان الرجل المتفق معانا في رؤيتنا للظلم الواقع علي المرأه ومحاوله التعبير عنه
له اكبر الادوار في دعمنا ومشاركتنا في حمله كلنا ليلي فشكرا لكل رجل يحمل عقل ناضج متفتح يعرف حقنا في العدل ورفع الظلم عن حواء
تحياتي

*,*AMY LEE*.* يقول...

معك ياليلي
الى الامام
ونحن ف الخدمه

خواطر ليست عابرة يقول...

كلامك اثر في كتيييييييير جدا
وساهم في بلورة رؤية جديدة لي عن المرأة وأنا شاب كنت كثيرا ما أنظر للمرأة علي أنها مزاحم لنا في عملنا وتطالب بأكثر من حقها ويكفيها ما قد حصلت عليه
وهية عاوزة ايه تاني
أما وقد ذكرتي سيدتي صورا قبيحة من تعامل الرجل مع المرأة فأنا لا أرضي لأخواتي البنات أن يعاملن هكذا

لقد أعدت التأمل في حال حواء في مصر
حواء التي أعشق فيها مشاعرها وأحاسيسها واعتبرها قوية وليست ضعيفة بما تملكه من حس صادق ومشاعر فياضة
لقد صرت تائه بين حواء التي أعشقها أم وأخت وصديقة حميمة (ولم أعشقها حتي الآن رومانسيا) وبين مصر التي أكاد أصاب بالجنون من شدة عشقي لها

الصورة دي اللي سيادتك رسمتيها لحواء بتعبر عن شيء جنوني لما تأملت خطرت في بالي العديد من الافكار اللي بتسيطر علي حياتي
منها حبي لبلدي مصر
مصر اللي أنا مجنوووووووووووووون بحبها واللي حبها سبب لية تعاسة وشقاء وجرح غائر
أنا حاسس ان احنا بنعامل مصر زي الجاموسة
ولو لم أحب مصر لربما كنت عاقلا في كلامي منتقيا لألفاظي

مصر بتسألني انته ليه زعلان، ايه اللي مضايقك مني، مصر مش عارفة اني بحبها من 26 سنة هم عمري في الحياة، حبي ليها هوة أكبر جرح في حياتي
معرفتش أرد علي مصر أقول ليها ايه
ألفت قصيدة اسمها (لم تسألين)
كانت صدمتي الأولي في مصر حينما رفضت حبي لها قائلة أنني لم أقدم لها شيئا حتي تبادلني الحب
مع أنني لم أكن أجتهد في دراستي صغيرا وأكد في عملي كبيرا إلا من أجلها
أما عن صدمتي الأخيرة فيها فهي أنها تسألني عن سبب خوفي عليها بعدما استشرت في جسدها أمراض ليس آخرها انتشار الواسطة والرشوة والفساد والفوضي والاسبداد بالسلطة.
فكان سؤالها لي بمثابة الخنجر الذي تذبحني به وأنا المجروح أصلا

شكرا علي البوست الرائع ومعذرة للاطالة
وأدعوك لقراءة قصديدتي القصيرة جدا علي مدونتي المتواضعة للغاية

will يقول...

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品