26‏/6‏/2008

شاركوني فرحتي


لا استطيع ان اصف مدي سعادتي اليوم والسبب هو رؤيتي لكلماتي منشوره بجريده الاسره العربيه عدد هذا الاسبوع والذي يصدر كل يوم اثنين وهو مقال لي تحت اسم حق حريه الاختيار
وبالرغم انه مقصوص منه بعض الاجزاء ولكني لم اغضب بل كانت السعادة هي حالي
وترجع قصة النشر الي اعلان لفت نظري
في مدونه الزميله العزيزه ياسمين صاحبه مدونه سكاي لايت
عندما اعلنت عن الجريده انها تستقبل اعمال المدونين الذين يرغبون في نشر اعمالهم ارسلت لهم ببعض اعمالي الموجوده بالمدونه ونسيت الموضوع ولم اهتم بالمتابعه يمكن لاني من طبيعتي عندما اشتراك باي شيء لا اهتم بالنتيجه حتي لا اصدم برفضي ورفض اعمالي فاضحك علي نفسي بعدم الاهتمام وانسي الموضوع كله كانه لم يمكن
نوع من الهروب من الفشل المتوقع لحالي ويمكن لاني لا اثق بقدر كبير في كلماتي وافكاري انها ذات اهميه او تحمل الفائده ليسمح لها بالنشر بالرغم التشجيعات التي انالها ممن حولي ومن اصدقاء المدونين
ولكن الخوف دائما من الفشل وانني لن احقق اي شيء من احلامي كان اكبر دافع لي ان اهرب من اي شيء
او لاني اشعر ان الوقت فائت ولم احقق اي شيء من احلامي الكتابيه ولاني صرت في سن الثلاثين
واحمل مسؤليه اطفال وبيت ومن الممكن ان يكون هذا حاجز بيني وبين احلامي
اسباب كثيره قد تكون ذات طابع تشاؤمي ويحمل نسمات يأس دائما تغلب علي لاسف الشديد
واعتبر هذا من اكبر صفاتي السئيه
ولكن هذا الاحساس بدا يتغير فعلا منذ انضمامي لفريق عمل مدونات مصريه للجيب لقد شعرت وانا معهم ان من الممكن ان افعل شيء في حياتي اسعد بيها بصوره شخصيه لايناس وليس الام او الزوجه
او لاي صفه غير صفه الحلم الداخلي بي الذي طالما احلم بها واحاول ان احققه لولا هذا التشاؤم واليأس السخيف الذي احيانا اجده يقيدني ويشيدني الي اسفل
وجاءت الخطوه الثانيه وهو نشر هذا البوست لي في الجريده والتي علمت به بالصدفه البحته حيث قامت ياسمين بالتعليق علي بوستي السابق يوم الثلاثاء واخبرتني بالخبر ولاني لما اكون متواجده علي النت خلال الايام السابقه قراءت الخبر يوم الاربعاء الساعه2باليلل طار النوم من عيني وظللت ادور حول نفسي لا اصدق واشعر بسعاده ونشوه واردد لنفسي كلامي وافكاري يصلحان للنشر مازال يوجد امل من الممكن انجح قد يقلل احد من قدر هذه الخطوه ولكن بالنسبه لاي بارقه امل --- احلام من الممكن احقق بعض منها
احببت ان تشاركوني سعادتي هذه وان احكي لكم عن مشاعري فانتوا من شاركوني كلماتي وافكاري ومنكوا الكثير من الاصدقاء الذين شجعوني ومنهم من كان يبث في الامل ويصرخ دائما في وجهي اللافتراضي ويقول لي ثقي بنفسك قليلا وهو الصديق العزيز محمد حمدي صاحب مدونه لكم دماغكم الف شكر لك يا صديقي
انا سعيده جدا واشعر ان الامل يمليء قلبي ويمكن فعلا
لسه الاغاني ممكنه--- ممكنه

21‏/6‏/2008

لعنة الحب


اخذ يصوب لها نظرات الانبهار والاعجاب الشديد بها ويردد بين نفسه :-
ما اجملها انها مثل الحقيقه
اقترب منه رجل يبدو عليه كأنه خرج من كتب الاساطير له هله غريبه تؤسر من يتحدث معه ويجعله طائع بين يديه نظر له بتفحص وقد علم ما يدور في عقله فبادره قائلا :-
يمكنها تتحول لبشر
تساءلت عينه فاكمل الرجل
: - لوشعرت انك تحبها بحق -- اتريدها؟؟

رد علي الفور : - باي ثمن

قال الرجل : - بدون مال هي لك ولكن بشرط ؟؟ قالها وهو ينظر في عينيه بكل قوه وحزم واكمل

ان تحافظ عليها وان لم تستطيع واصابك منها لعنه الحب ترجعيها لي وفوقها ما اطلبه من مال

نظرات الرجل كانت كفيله ان تجعله يصمت ولا يطلب ان يفهم ماوراء هذه الكلمات

اومه براسه بالموافقه اشار الرجل بيديه ان يحملها ويذهب

نفذ باقصي السرعه حملها ولم ينسي ان يغطيها حتي لا يراها الناس فيحسدونه علي ما حصل عليه وتطمع فيها العيون كل يوم كان يجلس بالساعات يتامل فيها ويحدثها وكانه ميقين انها تسمعه صارت معشوقته لا يمر وقت حتي يرجع اليها بكل لهفه وشوق الي ان جاء يوم جلس يبكي بين يديها كطفل برئ يرجوها ان تتكلم

ان تشعر بما في قلبه من لوعه العاشق لها لقد عشقها وهي تمثال وتمنها تكون بشر مثله

فلن يجد بين نساء البشر اجمل منها و لا اروع منها لم يصدق عينيه وهو يرئها تضحك وتردد له انه حبيبها وانها صارت بشر لانه احبها و فقط

كانا اسعد حبيين علي وجه الارض يشعران انهما في الجنه وليس علي الارض

صارت اجمل نساء الدنيا بحبه لها

الي ان بداء الحبيب يرغب فيها بشده فكانت

دائما تحذره من هذا فان اخطاء معها سيفقدها فعندما يسمع هذا يتراجع

وينظر لها مره اخري بنظره العاشق وفقط فهو لا يتحمل فقدانها

ولكن رغبته خانته اراد ان يتذوقها فكيف الحبيب لا يتذوق محبوبته

حذرته بشده لم يستمع

قاومته بعنف لم يهتم

هو يريد حلاوتها وفقط

فاخذ بقوة يستنشق رحيقها

تركته

فما الفائده لقد فقدها لحظه خطاءه معها

فاذا بها تتحول مره اخري الي صنم فاق من نوبه جنوحه ليجدها هكذا اخذ يصرخ ويبكي يستنجدها ان ترجع حبيته صار يفكر كالمجنون

ماذا يفعل ايحطمها حتي لا تكون حبيبه احد ثانيا ام يحتفظ بيها حتي لو صنم

واخيرا قرر ان يرجعها لنفس الرجل الذي اخذها منه

ذهب اليه والندم يقطر من عينيه استقبله الرجل بسخرية واضحه من حاله

وقال كنت واثق انك لن تستطيع ان تحافظ عليها

بكي الحبيب واعطها له وساله عن المال الذي يريده كما اتفق معه رفض الرجل ان ياخذ منه شيء وقال له يكفيك ما انت فيه من لعنة الحب

مشيالحبيب بعد ما ادرك ما وراء كلمات الرجل مشي وهو يلقي اخر نظره علي محبوبته وكل نظره كانت تعتذر لها ولكن ما الفائده لقد فقدها

اخذها الرجل ووضعها في مكانها ونظر لها نظره عميقه وقال لها :-

الم اقل لكي انك لن تجدي الحب الذي تريديه بين البشر

اجابته بدمعة ساخنه بللت وجهها الصنم الجميل

14‏/6‏/2008

حزن الكلام


اقسي درجات الحزن انك تعجز عن الكلام عنه ويكون الصمت هو حالك
اقسي درجات الحزن عندما تتحجر الدموع في عينيك ويكون البكاء حلم بعيد المنال
اقسي درجات الحزن عندما تعشش الامبالاه في قلبك ويصبح الابيض مثل الاسود
ويصير الموجود مثل المفقود لا فرق
اقسي درجات الحزن عندما يدق قلبك لانك حي وتشعر انك ميت تسير بين الاحياء
اقسي درجات الحزن انني صرت حبيبته

7‏/6‏/2008

الاشتراك في العدد الثاني من سلسلة مدونات مصرية للجيب


يتم استقبال الاعمال على الايميلات المخصصه لكل نوع ويتم ارسال نسختين من الايميل
نسخه لأيميل المخصص لنوعية الكتابات
ونسخه اخرى لأيميل أ/ أحمد مهنى و أ/ أحمد البوهى أصحاب الفكره والمسؤلين عنها على هذا الميل

elbohy.mahana@gmail.com

الأيميلات المخصصة لنوعية الكتابات كالتالي :


الاعمال السياسية dwen_political@yahoo.com


الكتابات الاجتماعيه والمقالات أو الكتابات dwen_free@yahoo.com

و يسعد فريق العمل تلقى اى اقتراحات او استفسارات على الايميلات التالية :

احمد البوهى ahmed.elbohy@yahoo.com

أحمد مهني ahmed_mahana_me@yahoo.com

ايناس لطفي enas_lotfy_4@hotmail.com

البيانات المطلوبة فى كل ميل مرسل هى كالتالى:

**الاسم ثلاثى مع ذكر هل ترغب فى نشره ام ترغب فى نشر اسم مستعار -
**مع ذكر الاسم المستعار فى حالة عدم الرغبه فى نشر الاسم الحقيقى
**المحافظة
**اسم المدونة
**لينك المدونة
**أرقام التيلفون - منزلي او موبايل
**ضرورىنسخه مكتوبه من التدوينه (البوست) المراد نشرها مع وضع لينك التدوينه فى الايميل (اللينك والبوست نفسه مكتوب) وملف وورد مرفق به التدوينات المرشحه مكتوبه والتى تم كتابتها فى الايميل ايضاًعبارة " أوافق على النشر" مكتوبة فى الميل
**يفضل فى كل ملف ورد من الملفات المرفقةعنوان ورقم تليفون أقرب مكتبه منك او اقرب مكتبه فى المحافظة او القريه او مركز توزيع جرايد - كشك جرايد
نرجو مراعاة البيانات السابقه للاهمية --

انا و صاحبى
وايضاء علي موقع الجروب بالفيس بوك




5‏/6‏/2008

عمنا فؤاد يشيد بمدونات مصريه للجيب في جريدة الدستور


قام الشاعر الكبير احمد فؤاد نجم بكتابه مقاله في الدستور اليوم بتاريخ 5/6 عن كتاب مدونات مصريه للجيب و قام بالاشاده بهذ التجربه الجديده و قام بتشجيع شباب المدونينين بهذ الخطوه و قام بذكر بعض المدونات التي قراء لها في الكتاب و اشاده باسلوبها و طريقه تفكيرها خاصة افتتاحية احمد البوهي ليذكر اننا شباب لم ننسي القضيه الفلسطينيه وقال ان القضيه نايمة بالطول و العرض في وجدام الجيل القادم بقوةوقام بوصف المدونينين انهم فيهم المبدعين وشعرا بحق وحقيقي كلام يسعد اي مدون شارك او لم يشارك في العدد الاول عندما يقوم شخص بمكانه و قيمة عمنا فؤاد نجم بتقيم هذا الكتاب باحساس الشاعر المصري الاصيل فهذا يؤكد لنا اننا نسير في بدايه الطريق الصحيح او كما سماها بداية الرحله اتمني كل واحد فينا يقراء المقال في الدستور

وانا وضعت صوره للمقال في مكان الصور بالجروب علي الفيس بوك

عشان الكل يقراء و يسعد معانا بتجربتنا الوليده هذا العدد بداية الرحله و الباقيه تاتي ان شاء الله

و لا انسي ان اقدم الشكر للزميل ايهاب عمر الذي قام بتوصيل الكتاب لشعرنا الكبير ليقراءه و يقيمه

فايهاب يملك في قلبه حب كبير للتدوين و المدونينين شكرا لك يا ايهاب

كلمة اخيره -

اشعر بالفخر انني مدونه انتمي لهذا الجيل الجديد المبدع النتي الذي يسمي بالمدونين

و اشعر بالزهو انني شاركت و لو بمجهودي القليل في هذا الكتاب العزيز علي قلبي جدا