إعتذار لابد منه
من شهور قليله سابقه حدثت شبورة اعلامية كبيره قادتها طفله صغيره هي و عائلتها
و جعلت المجتمع كله يقف علي رجل واحده و يطالب بمطالب واحده و يتعاطف معها و يشفق عليها
الي ان نفوق علي الوهم الكبير و الاضحوكه الكبري التي فعلت علينا من قبل هذه الاسرة الغريبه
انا اتحدث عن البنت هند و قصتها المعروفه و اليوم تم اسدال الستار علي نهايه المسرحية الهزليه
التي اقامتها هي و عائلتها علي الراي العام و ظهرت برآة الشخص المسكين
الذي وقع في القضيه بدون حق
و قذفنه كلنا بابشاع الالفاظ و الاتهامات و لم نتروي حتي تتضح الحقيقه
و قذفنه كلنا بابشاع الالفاظ و الاتهامات و لم نتروي حتي تتضح الحقيقه
و انا اول هؤلاء الناس الذين قذفه و شتموه و طالبت باقصي عقوبه تتم فيه
و لكن اليوم مع ظهور برائته و التاكد انه ليس والد الطفله الصغيره المولوده
بعد تحليل الدي ان ايه
كان يجب علي تقديم الأعتذار لهذا الشخص الذي قذفته و اهانته دون حق
برغم انه لا يعرفني و لا اعرفه و لكني شتمته و اتهمته خطاء و له في عنقي امام الله حق الاعتراف بخطاءي
في حقه و اطلب من الله ان يسامحني علي هذا الخطاء
فالمجتمع كله حدث له غسيل مخ و فيلم عربي جامد جدا من هذه الاسره الغريبه
الحكايه كلها تحتاج منا الكثير من الكلام و التحليل و لكن لضيق الوقت
و اهميه الوقت في رمضان بالنسبه لي اكتفي الان فقط
بتقديم اعتذاري

للسيد محمد سامي عبد العظيم عما بدر مني تجاه
و اكيد بعد رمضان سنناقش و نحلل و نتكلم
اكرر اعتذاري ثانيا
و انا اسفه جدا جدا جدا
هنا خبر البرآه و هنا و هنا ايضاء