24‏/9‏/2007

إعتذار لابد منه


من شهور قليله سابقه حدثت شبورة اعلامية كبيره قادتها طفله صغيره هي و عائلتها

و جعلت المجتمع كله يقف علي رجل واحده و يطالب بمطالب واحده و يتعاطف معها و يشفق عليها

الي ان نفوق علي الوهم الكبير و الاضحوكه الكبري التي فعلت علينا من قبل هذه الاسرة الغريبه

انا اتحدث عن البنت هند و قصتها المعروفه و اليوم تم اسدال الستار علي نهايه المسرحية الهزليه

التي اقامتها هي و عائلتها علي الراي العام و ظهرت برآة الشخص المسكين

الذي وقع في القضيه بدون حق
و قذفنه كلنا بابشاع الالفاظ و الاتهامات و لم نتروي حتي تتضح الحقيقه

و انا اول هؤلاء الناس الذين قذفه و شتموه و طالبت باقصي عقوبه تتم فيه

و لكن اليوم مع ظهور برائته و التاكد انه ليس والد الطفله الصغيره المولوده

بعد تحليل الدي ان ايه

كان يجب علي تقديم الأعتذار لهذا الشخص الذي قذفته و اهانته دون حق

برغم انه لا يعرفني و لا اعرفه و لكني شتمته و اتهمته خطاء و له في عنقي امام الله حق الاعتراف بخطاءي

في حقه و اطلب من الله ان يسامحني علي هذا الخطاء

فالمجتمع كله حدث له غسيل مخ و فيلم عربي جامد جدا من هذه الاسره الغريبه

الحكايه كلها تحتاج منا الكثير من الكلام و التحليل و لكن لضيق الوقت

و اهميه الوقت في رمضان بالنسبه لي اكتفي الان فقط بتقديم اعتذاري

للسيد محمد سامي عبد العظيم عما بدر مني تجاه

و اكيد بعد رمضان سنناقش و نحلل و نتكلم

اكرر اعتذاري ثانيا

و انا اسفه جدا جدا جدا

20‏/9‏/2007

كل سنة و انتو طيبين


اصحابي و احبائي ازيجوا و حشتوني جدا

كل سنة و انت و طيبين

سا محوني الجهاز كان بايظ و قعد اكتر من اسبوع بعيد عني عند المهندس

و رمضان واكل الجو خالص و الوقت عشان كده مش بكتب حاجه و لا بدخل عند اي حد

بس و الله انتو في القلب و العقل و التدوين ده طلع و اخد حته من قلبي و عقلي

و بقي ابني التلات بعد اولادي الاتنين

مش عايزه حد يزعل مني عشان مزورتش مدونته

بعد رمضان اكيد هانتكلم و نعلق و نتخانق كالعاده ههههههه

كل سنه و كل واحد شرفني بالف خير و سلام و تقبل الله منا و منكوا خير اعمالكوا في هذا الشهر الجليل

واوصي نفسي قبلكوا و اوصيكوا اننا ما نعملش حاجه و لا يشغلني شيء غير العباده في هذه الليالي الجميله

ربنا يتقبل منا و منكوا امين يارب العالمين

بس برضه ما يمنعش من كتابته شويه قطايف رمضان علي الماشي كده قبل ما اختفي تاني


قطايف رمضان عاملها بدماغي و حياتكوا

1كل ما قلب الاقي مسلسل حاجه ممله و تدوخ الدماغ و العيون و عشان كده مش هاتفرج علي حاجه القرآن و الصلاه

اولي والله حرام عليكوا ملئيتوا الفضائيات

2كالعاده البرنامج الديني الاي شديني عمرو خالد بيناقش قضيه الترابط الاسري بشكل جديد و مبدع

جزاءك الله كل الخير عنا يا استاذ عمرو

3المدارس مع اوقات السحور و عدم التنظيم في نومي خلاص ما بقيتش شافيه قدمي

4بكره العزائم في رمضان بس اعمل ايه حكم القوي علي الضعيف طبعا عريفين مين القوي و مين الضعيف

5مسلسل العصبيه و الخناق بين الناس بحجه الصيام لسه مستمر يا ناس حرام عليكوا رمضان كريم

6السما صافيه وشكلها فعلا انها بتعبد الله سبحانه و تعالي في رمضان سبحان الله نظرتي لكل شيء في رمضان بيبختلف بحس ان كل شيء من حوالي في حاله عباده و تسبيح مع الله سبحانه و تعالي

كفايه كده القطايف ده المره الجايه هاعمل كنافه ههههه

كل سنه و انتوا طيبين تاني و ربنا يعود عليكوا الايام بالف صحه و خير و عباده دائما و طاعه دائما امين يارب العالمين

مش عارفه هاكتب تاني و لا لو اختفيت تبقي انتوا عارفين السبب سلام

و--- رمضان كريم م م م م م

6‏/9‏/2007

الأفضل



فتحت شباكها مثل كل يوم لتستقبل فيه ضوء النهار و نسمات هواء يوم جديد في حياتها
و هي علي امل ان تجد الحب هذا اليوم فهذا املها كل صباح
لاحظت وجود أشخاص جدد في الشرفه المواجهه لها أخذها حب الاستطلاع لتستكشف الساكنين الجدد

و تعرفت عليهم و سعدت بهم كثير فقد كان فيهم شاب يحمل كل أمالها بفارس أحلامها التي تتمنه

و صارت صديقه لأخته
و مع مرور الوقت تبادلوا النظرات و الكلمات المهتمه ببعض بدون تصريح واضح و بصمت عجيب

هي بدافع الحياء و هو يصر عليه بشكل غريب
و في ذات مره أرادت ان تتأكد من حبه لها من خلال اخته مادام مصر علي هذا الصمت
فسألتها في تعجب :
لماذا لم يتزوج أخيكي الي اليوم؟؟
ردت أخته و هي عابسة الوجه:
أخي هذا متردد جدا كل يوم يعجب بواحده ثم يتراجع بحجه انه يبحث عن الأفضل
أتعلمي انه كان كثير الكلام و الاسئله عنك سابقا باهتمام شديد ثم فتر هذا الاهتمام فعرفت فيما يفكر دون ان اساله انه دائما يبحث عن الأفضل
أحست ان الارض لا تحملها و هي خارجه من عندها لا تعلم كيف تلملم نفسها
لقد احست بالمهانه
احست انها مثل السلعه التي يفاضل بينها و بين أمثلتها المعروضه في فاترينات الأسواق
حزنت كثيرا و لكنها استجمعت قواها و قررت عدم التفكير فيه مره اخري

فهو لا يستحق ما تحمله من قلب بكر به اكبر و اجمل المشاعر الرقيقه و النفس الطيبه
و ساعدها علي ذلك انتقلهم الي مكان اخر
و مضت السنين و هي لا تنسي شيئيان املها في العثور علي الحب الحقيقي

و الصفعه التي تلاقتها في الماضي
و ضحك لها القدر اخيرا ووجدت الحب
في هذا القلب الدافيء الذي تمنته منذ ان خلقت
و لكن كان الخوف دائما يتربص بها ان يتركها ليبحث عن الافضل منها

كما حدث لها في الماضي و كان هذا يعكر صفو حبهما
و في يوم كانت في عرس إحدى صديقتها هي و حبيبها الي ان لاحظت عيون تعرفها

تلاحقها في كل مكان --- انه هو --- الماضي
عيونه تناديها و هي لبت النداء تريد ان تسمعه
فقد كانت مشاعرها مرتبكة بداخلها امازالت تحبه أما ماذا؟
قطع صمتها بكلمته القنبلة : وحشتني
قالت باندهاش : ياه لم اسمعها منك زمان و تقولها لي الأن
قال : سا محني لقد عرفت الان انني لم اجد أفضل من قلبك
أحست انها استردادت الكثير من كرامتها و زالت مرارة القلب التي كانت تشعر بها طوال السنين الماضيه
قالت بابتسامة ثقه : و لكني الان وجدت من هو افضل منك
لقد اكتشف أغلي ما عندي – قلبي
فأعطني أغلي ما عنده – قلبه و هذا يكفيني
عذرا ساذهب له الان فوقوفي معك هي خيانه لا ارضيها لمن هو أفضل شيء لي في حياتي

تاركته و هي سعيده سعاده طاغيه و علي شفتيها أبتسامه نصر عجيبه
لقد ردت له الصفعه ---- رفضته
فقد وجدت من أحبها و عرفها حقا

و كان هو الافضل منه
و الأفضل لها