١٨‏/٩‏/٢٠٠٩

كل سنه وانتم طيبين


كل سنه وانتم طيبين وعيد سعيد علينا كلنا يارب العالمين

10 comments:

فاتيما يقول...

و إنتى طيبة يا أنوسة
و بألف صحة و خير
السنة الجاية تكونى مش بس كما كنتى
لاااااااا .... تكونى اكثر من كدا
نشاطاً و نجاحا و حباً و طاقة نور لمن حولك كما انتى دائما
وحشتنى إبتسامتك الحلوة قوى
عيد سعيد عليكى يا حبيبتى

Sweet Violet يقول...

كل سنه و انت طيبة
^_^

دنـيـا محيراني(ايناس لطفي يقول...

فاتيما حبيبتي وانتي طيبه يا قمر والعيد اللي جاي يكون يوسف في حضنك يارب العالمين وتكوني في احسن حال دائما
=============
وانتي طيبه يا سويت وعيد سعيد عليكي ان شاء الله

يا مراكبي يقول...

حاف كده من غير عيدية؟

:-)

نمشيها المرة دي

كل عام وأنت والأسرة جميعا بخير

دنـيـا محيراني(ايناس لطفي يقول...

هههههه شكرا يا بشمهندس خاليها عندك المره ديه كل سنه وانت طيب واسرتك الكريمه دائما

micheal يقول...

كل سنة وأنتي طيبة

حسن ارابيسك يقول...

كل سنة وانتي طيبة
فهنا أعتز بمدونة لها مني كل الحب والإعتزاز
تحياتي

موجة يقول...

بوست رائع

تقبل مروري

يشرفني مرورك

خالص تحياتي

مجرد موجة

momken يقول...

كل سنه وانتى طيبه يا ايناس

ايه هنشوفك كل عيد مره واحده ولا ايه


ارجعى يا ايناس محدش هيعملك حاجه


تحياتى

غير معرف يقول...

مهزلة مصرية جزائرية بقلم عبد البارى عطوان

تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.

نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.

عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة......

باقى المقال فى صفحة الحوادث بالرابط التالى

www.ouregypt.us