انا كنت انوي اكتب عن المدون الحر السعودي فؤاد الفرحان و اتكلم عن حقه في الكلام و الظلم الذي وقع عليه بحبسه و اعرض مدي الظلم الذي يقع علي الحريات في وطننا العربي متخيله ان و طننا العربي به بعض الحريات في الامور الاخري
و لكن النيه اختلفت و سارت في اتجاه اخر عندما وقع تحت عيني خبران
اجد بينهم ترابط غريب من النوع السلبي الموجع للحريه
و اجد فيه الوجه الاخر من التخلف و التدهور الفكري و التميز الذي نعيش فيها
و اصبح يطل بوجهه الكريه و عقله المتخلف في امور حياتنا العادية البسيطه
و ليست المعقده ذات القضايا الكبري و اري فيها مستقبل الحريه في مصر ملبده بغيوم التخلف و العنصريه

و صورة نساء طالبان الالتي كنا يضربن في الشوارع من رجال الامن بمنهتي القسوة و الدنويه للمرأة و كأنها شيء لا يملك عقل او مشاعر او حتي انسانيه اخاف ان اجدها يوم في مصر
هذه مقدمه لابد منها فبل عرض الخبرين
عيد بدون نساء
ويقول كاتبه محمد حسونه:
(يبدو أن البسطاء هم أكثر من يدفعون ثمن التطور والتكنولوجيا مثلما هم أكثر من يدفعون ثمن التخلف، وهو ما يؤكد أن الضحية واحدة وإن تعدد الجلادون وتنوعت أساليبهم، ففي ظل التخلف ستجدهم الأكثر حرماناً من التعليم، ومن الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي ظل التطور والتكنولوجيا تجدهم ليست لهم علاقة بكل ما هو جديد ومبتكر سوى الوقوع ضحايا لها أحياناً وكأنهم يكتفون بهذا الدور في مسرحية الحياة.
هذا ما حدث مع نساء وفتيات قريتين في صعيد مصر، حيث دفعن لقاء فرحتهن بالعيد ثمناً لعبث من يعبثون بالهواتف النقالة، ويصورون النساء والفتيات في الأماكن العامة، وهو ما يمكن أن يجلب حروباً وخراب بيوت في هذه البيئات المحافظة، وقد قام شيوخ ورجال قريتي الرزيقات بحري بمحافظة قنا بحظر خروج النساء والفتيات من بيوتهن أيام العيد، لتخلو شوارع القريتين من أي عنصر نسائي، ولتحبس كل امرأة نفسها خلف جدران منزلها بعد حرمانها من معايدة الأقارب وزيارة الموتى والتجول في الشوارع والأسواق خشية أن يحدث ما حدث في عيد الفطر الماضي عندما قام شاب بتصوير فتاة أثناء وقوفها في المقابر المشتركة بين القريتين، لتندلع معركة بينهما راح ضحيتها عدد من الشباب وتحطم العديد من السيارات، وذلك باعتبار أن تصوير الفتاة عار على شباب وأهل قريتها.
وبدلاً من أن يتخذ الكبار في القريتين من القرارات والإجراءات ما يكفل عدم اعتداء من يحمل أي جهاز محمول أو غيره من وسائل تكنولوجية على خصوصية الآخرين وخاصة العناصر النسائية، وجدوا أن الحل الأسهل بالنسبة لهم هو حبس النساء والفتيات خلف جدران المنازل، ليس هذا فحسب بل وصل الأمر الى حد فرض غرامة على من يخالف قرار حظر خروج النساء قدرها عشرة آلاف جنيه مصري.
إن هذا هو القرار الذي يعاقبون به الضحايا أما الجلاد فلم يجرؤ أحد على الاقتراب منه أو فرض أية عقوبات عليه أو حتى مجرد تهديده سواء بالغرامة بسحب هاتفه أو حتى تكسيره.
إنها واقعة بسيطة حدثت في صعيد مصر، ولكن من المؤكد أنها خير تعبير عن واقع يؤكده الكثير من الحكايات والأحداث التي نسمعها أو نطالعها من حين إلى آخر)/
।كلمات استاذ محمد حسونه لا تحتاج مني لشرح لانه قال ما اريده بظبط
و المحزن انني عندما عملت عملية بحث عن الموضوع وجدت اكثر من موقع عربي و مصري يؤكدون نفس الخبر اعرض بعض منهم هنا و هنا و ايضاء هنا الخبر الثاني قد يكون قديم لبعضكم و لكنه محزن لي و اعتبره خبر ملغم في عدده اتجاهات
و هو نص رساله بريديه لاعلان عن مقهي حنان ترك الجديد و ملخصه أصبح هناك مقهى تستطيع
الفتيات والسيدات المسلمات المتحجبات اصحاب المستو الراقي
لذهاب إليه يدعي! «صبايا كافيه»،
ولا يسمح لغير البنات والسيدات المحجبات بالدخول إليه،
و لا يسمح للفتيات المسيحيات لأنهن ممنوعات من دخوله
و الفقيرات بطبيعة الحال نظرا لاسعاره الغالية
واحب الان اشرح وجهه نظري في نقطتين :
اولا - بالنسبه للخبر الثاني انا لا يعنني الهدف الذي قام من اجله الكافيه
و لا املك الحق في تشكيك نيه صاحبته و لا انوي الهجوم عليها
و لست ضد اماكن تجمع النساء بعيدا عن الرجال بل انا علي المستو الشخصي
افضلها و اتمني ووجودها بكثره و لكني انظر للموضوع من زاوية اخري
زوايه التميز ضد المرأه من المرأه نفسها اليس يكفيني التميز من المجتمع
برجاله و شيوخه فتاتي ايضاء من النساء انفسهم
و هل النساء المتحجبات هم احسن النساء ام الله هو فقط من يعلم الافضل و الاتقي عنده
هل اصبحنا نحكم علي الناس من خلال مظهرهم لا غير
ثانيا : محاوله عرض الخط المشترك بين الخبران
و هو التخلف و التميز و العنصريه الواضحه و اجدني اكتب خريطه التميز واضحه المعالم
بدايه من الخبر الاول الي الثاني
عنصريه ضد المرأه----- عنصريه ضد المرأة الصعيديه -------عنصريه ضد المرأه الفقيره ---- عنصريه ضد المرأة المسلمه الغير محجبة ------ عنصرية ضد المرأة المسيحيه
تعددت الصفات و المواصفات و ظلت المرأة عنصر اساسي في معادله الجهل و التخلف و العنصريه
شيء من بعيد يطل علينا لا افهمه
شيء من بعيد يعيد تشكيل مجتمعنا في افكاره و سامحته و معتقداته
نيران من تحت الارض ستشب رويدا رويدا في وطننا الغالي بتصرفات غريبه و جديده
علي مجتمعنا تحرق كل ما يرفضها و يقف امامها
شيء من بعيد يؤكد ان المرأة في خطر باختلاف صفاتها و مواصفاتها
شيء من بعيد يؤكد ان المجتمع كله في خطر
و لا اجد في النهايه سواء سؤال حزين و مرير يتردد بداخلي
هل الدنيا بدون نساء افضل لكم ؟؟؟؟؟؟